Accessibility links

logo-print

احتجاجات لبدو إسرائيل بعد إقرار الحكومة مشروع تطوير النقب


تظاهر آلاف البدو الأحد أمام مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس ضد مشروع الحكومة لترحيلهم قسرا على ما يؤكدون.

ورفع المتظاهرون القادمون من مختلف أنحاء إسرائيل يافطات كتب عليها "سنبقى هنا" و"لا لمشروع برافر".

وقد صادقت الحكومة الإسرائيلية في سبتمبر/ أيلول على مشروع لترحيل البدو تسميه تسوية أوضاع البدو في النقب وخصصت لذلك ميزانية 1.2 مليار شيكل (235 مليون يورو) بهدف الحد من "الفارق الاقتصادي والاجتماعي بين أقلية البدو وبقية السكان".

وقد تظاهر آلاف البدو في إسرائيل في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول في مدينة بئر السبع (جنوب إسرائيل) احتجاجا على هذا المشروع.

واتهمت جمعية الحقوق المدنية في إسرائيل الحكومة الإسرائيلية بالسعي إلى "انتزاع نحو 30 ألف بدوي من أراضيهم، مواصلة سياسة تمييز" بحق هذه الأقلية العربية.

واعتبرت اللجنة التي تمثل هذه الأقلية العربية في إسرائيل خطة برافر "كارثة" من شأنها أن تسفر عن نتائج "وخيمة".

ويقيم نحو 160 ألف بدوي في إسرائيل أكثر من نصفهم في قرى بصحراء النقب لا تتوفر فيها الخدمات العامة مثل الماء والكهرباء لأن السلطات الإسرائيلية لا تعترف بهم.

ويقول البدو إنهم يملكون أراضي شاسعة في النقب لكن السلطات الإسرائيلية لم تعترف أبدا بمطالبهم وترفض منحهم تراخيص بناء لحملهم على الرحيل.

الصانع: سنرفع دعوى قضائية ضد المشروع

من جانبه، قال طلب الصانع العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي إنه سيتم رفع دعوى قضائية ضد الحكومة الإسرائيلية بعد إقرارها مشروع تطوير النقب الذي يهدد بقاء عشرات الآلاف من السكان البدو في قراهم.

وأضاف الصانع لـ"راديو سوا" أن الاحتجاجات ستسمر، مضيفا: "نحن نعمل على عدة مسارات: المسار الجماهيري، والمسار القضائي وسيضمن محاكمة لإسرائيل على انتهاك القوانين والمعاهدات الدولية على مستوى المحاكم الإسرائيلية وعلى مستوى المحاكم الدولية، وطرح القضية على المؤسسات الحقوقية من مفوضية حقوق الإنسان الأوروبية ومجلس حقوق الإنسان في جنيف، وأيضا من خلال العمل (اللوبي) البرلماني السياسي، وكل هذه النشاطات مجتمعة هي لدفن هذا المخطط".

من جانبه، نفى أوفير غندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي لـ"راديو سوا" أن يتضمن مشروع تطوير النقب إجلاءً لمعظم السكان، وقال: "أولا، لا يتم إخلاء معظم السكان في الجنوب، من يعيش في قرى غير معترف بها بدون خدمات أساسية وبدون مجاري وبدون مياه وبدون كهرباء وبدون خدمات صحية، وهو يعيش في بيئة ملوثة، وفي بيئة غير موجود فيها أي شيء، نحن نوفر الحل بالانتقال إلى بلدة بدوية معترف بها حيث يستطيع البدوي أن يأخذ كامل حقوقه وكل الخدمات التي توفرها له الدولة. نحن معنيون بتحسين أوضاع البدو في الجنوب. نريد أن نوفر حلولا للقضية الأكثر حساسية وهي الأراضي".

XS
SM
MD
LG