Accessibility links

logo-print

أولمرت يبحث في واشنطن تعزيز العلاقات الثنائية والملف النووي الإيراني


يعقد أيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي سلسلة من الاجتماعات في واشنطن بدأها باجتماع مع كوندوليسا رايس مساء الاثنين والرئيس بوش اليوم الثلاثاء.
ويركز أولمرت في مباحثاته مع المسؤولين الأميركيين على محادثات السلام المتوقفة مع الفلسطينيين وبرنامج إيران النووي وتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة التي يعتبرها ضرورية لرسم حدود بلاده مع الفلسطينيين من جانب واحد.
في هذا الإطار، قال زلمان شوفال أحد سفراء إسرائيل السابقين في واشنطن: "أعتقد أن الأميركيين يشكون في إمكانية إحراز تقدم في المفاوضات بوجود حركة حماس على رأس الحكومة."
بدوره، قال آفي بازنر المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إن تعزيز موقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتوقف على حركة فتح، وليس على أية قرارات تستطيع إسرائيل اتخاذها.
وأضاف: "لا أعتقد أنه من واجب إسرائيل السعي لتقوية موقف أي شخص في المعسكر الفلسطيني. فنحن لا نريد إقحام أنفسنا في الشؤون الداخلية الفلسطينية، كما أننا لا نعرف كيف نستطيع فعل ذلك. وأعتقد أن القوة لا بد أن تنبع من الداخل، وإذا كان السيد عباس أو قادة حركة فتح يعتقدون أنه من الضروري تعزيز مركزه فعليهم أن يحاولوا إقناع مزيد من الناس في الأراضي الفلسطينية بمساندته."
من جهة أخرى، رفضت مصادر فلسطينية وإسرائيلية تأكيد ما تردد حول اجتماع وشيك بين رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس وزراء إسرائيل.
على صعيد آخر، أعربت الحكومة الإسرائيلية عن إصرارها على اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة المسلحين الفلسطينيين الذين يطلقون الصواريخ على أراضيها.
وغداة سقوط صاروخ قسام على إحدى الصفوف الدراسية الخالية في إحدى مدارس سيديروت، التقى عمير بيريتز وزير الدفاع الإسرائيلي وزير الثقافة ورؤساء المجالس الإقليمية في المناطق الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة لبحث سبل حماية المدارس ودور الحضانة القريبة من غزة من صواريخ القسام التي يطلقها مسلحون فلسطينيون.
وقال ليئور بن دور الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية لـ"العالم الآن" إن الجيش الإسرائيلي مضطر للرد على مصادر النيران في ظل غياب أي دور للشرطة الفلسطينية.
وأضاف بن دور أن إسرائيل يساورها القلق من دخول منظمات إرهابية إلى غزة عبر رفح.
XS
SM
MD
LG