Accessibility links

بلير يزور بغداد ويشيد بالتحول الديموقراطي في العراق


أشاد توني بلير رئيس الوزراء البريطاني بالتحول الديموقراطي في العراق وقال في مؤتمر صحافي مع نظيره العراقي نوري المالكي إن المشاركة في الانتخابات تعتبر دليلا على ذلك.
وأضاف بلير في بغداد: "من المؤكد أن أفضل ما حدث هنا في العراق هو أن العراقيين، رغم الإرهاب والعنف أبدوا رأيهم وانتخبوا حكومة لها برنامج محدد وترغب في خدمة هذا الشعب."
وقال بلير إن تعرضه والمالكي لضغط الصحافيين خلال مؤتمرهما الصحافي للإجابة على التساؤلات العديدة يعتبر خير دليل على الديموقراطية وحرية التعبير في العراق الجديد. وشدد رئيس وزراء بريطانيا على أن نقل المسؤولية رهن بقدرة القوات العراقية على الحفاظ على الأمن.
وأضاف بلير: "القضية الرئيسية هي أن يكون لدينا جدول زمني موضوعي، أي أن يكون مرتبطا بالوضع على الأرض. وفيما يتعلق بإستراتيجيتنا في العراق، فإننا نهدف دائما إلى إقامة البنى الدفاعية والأمنية العراقية حتى نتمكن من بدء عملية الانسحاب."
وقال بلير إن القوات المتعددة الجنسيات ترغب في تسليم مهمة الأمن للعراقيين بأسرع ما يمكن. غير أنه شدد على ضرورة أن يتم ذلك بشكل يضمن حماية الشعب العراقي.
ودعا بلير الجماعات المسلحة إلى إلقاء سلاحها والانخراط في العملية السياسية.
من جهته، أعلن المالكي أن القوات المتعددة الجنسيات ستسلم القوات العراقية مهمة الحفاظ على الأمن في المحافظات العراقية حسب جدول زمني محدد.
ونفى المالكي أن يكون الوضع في العراق يسير باتجاه الحرب الأهلية وقال إن القوى السياسية مصممة على التصدي للجماعات التي تقف وراء أعمال العنف.
وأكد المالكي أنه سيتم البدء باستلام الملفات الأمنية من القوات المتعددة الجنسيات في السماوة والعمارة بحلول الشهر القادم لتكتمل العملية بحلول نهاية العام باستثناء محافظة بغداد وربما الأنبار.
وشدد المالكي على ضرورة احتكار الحكومة للسلاح.
وأضاف أن حل الميليشيات سيتم بالتوافق بين الكتل السياسية عن طريق آليات سياسية وإجراءات ميدانية.
من جهة أخرى، وصف نائب رئيس الوزراء العراقي وزير الدفاع وكالة سلام الزوبعي زيارة بلير إلى بغداد الاثنين بالناجحة.
وتزامنت الزيارة المفاجئة التي قام بها بلير للعراق مع استمرار أعمال العنف التي أودت بحياة 16 عراقياً وإصابة آخرين.
ولقي أربعة من رجال الشرطة حتفهم لدى انفجار عبوة ناسفة استهدفت عربتهم جنوب بغداد.
وكان مسلحون قد أطلقوا النار على حميد حسن المدير العام في وزارة الشباب والرياضة عندما كان في طريقه إلى مكتبه جنوبي بغداد.
كما لقي مسؤول آخر في وزارة التعليم المصير نفسه جنوب غربي بغداد.
وأعلن الجيش الأميركي الاثنين مقتل جندي من قوات مشاة البحرية في معارك وقعت الأحد في محافظة الأنبار غرب بغداد.
ولم يقدم بيان الجيش أي تفاصيل عن طبيعة الهجوم الذي أسفر عن مقتل الجندي.
على صعيد آخر، قررت اللجنة الأوروبية منح الحكومة العراقية مساعدات بقيمة 200 مليون يورو للمساهمة في إعادة إعمار البلاد.
وقالت إيما أودوين المتحدثة الأوروبية للعلاقات الخارجية إن هذا المبلغ يشكل مساعدات جديدة للعام 2006 تضاف إلى مبلغ 518 مليون يورو كان الاتحاد الأوروبي منحه بين عامي 2003 و2005.
وأضافت أن المفوضية الأوروبية تعتبر أن هذه المساعدة بعد تشكيل أول حكومة عراقية السبت دليل على تصميم المفوضية على دعم البلاد والحكومة الجديدة والشعب العراقي.
وأضافت أودوين أنه مع الحكومة المشكلة حديثا، تتوقع المفوضية إطلاق مفاوضات حول اتفاق يتعلق بالتعاون والتجارة بين الاتحاد والعراق.
XS
SM
MD
LG