Accessibility links

حزبا التقدم والاشتراكية والحركة الشعبية يشاركان في الحكومة المغربية المقبلة


قرر حزب التقدم والاشتراكية وحزب الحركة الشعبية في المغرب المشاركة في حكومة رئيس الوزراء عبد الإله بن كيران.

وستضم حكومة حزب العدالة والتنمية الإسلامي كلا من حزب الاستقلال المحافظ وحزب الحركة الشعبية الأمازيغي المحافظ، إضافة إلى حزب التقدم والاشتراكية اليساري.

وقال عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية محمد كرين إن قرار المشاركة في الحكومة لم يكن سهلا.

وأضاف لـ"راديو سوا" أن القرار كان صعبا بالفعل بالنسبة لحزبه وقال إن "النقاش دام منذ زمان سواء على الانترنت من خلال النقاشات بين المناضلين والمناضلات ولكن كذلك خلال دورة اللجنة المركزية حيث تسجل للتدخل ما يناهز 160 مناضلا ومناضلة وكان هناك من يدافع عن المشاركة ومن يدافع عن عدمها. ونحن قررنا بعد نقاش أن نشارك في هذه الحكومة".

أما عضو المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية عادل الشتيوي فأكد أن المصلحة الوطنية هي التي دفعت حزبه إلى المشاركة في حكومة بن كيران.

وقال لـ"راديو سوا" إن الحركة الشعبية تعتبر أن البرامج التي تدافع عنها وخصوصا توجهاتها لخدمة وتطوير العالم القروي وهو أحد ركائز برنامجها الانتخابي "يجعلنا مشاركين ومحافظين داخل الحكومة المقبلة ليكون صوت العالم القروي حاضرا بشكل جيد".

وتوقع الشتيوي وجود معارضة قوية في برلمان الحكومة المقبلة، وهو الأمر الذي اعتبره ضرورة ديموقراطية، وأضاف أنه "حين نتكلم عن حكومة قوية لا بد أن نتكلم عن معارضة قوية، لأن بدون وجود معارضة قوية لا يمكن أن تكون لدينا حكومة قوية. لأن المعارضة هي صمام الأمان الذي يكون حاضرا في كل لحظة ويجعل الحكومة تراجع حساباتها ولا تقدم على أي عمل إلا من خلال دراستها للموضوع وهذا الذي سيعطي حكامة أكثر في تدبير الملفات".
XS
SM
MD
LG