Accessibility links

المالكي يبحث مع أوباما مرحلة ما بعد انسحاب القوات الأميركية


اجتمع رئيس الوزراء نوري المالكي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن اليوم وذلك في مستهل زيارة إلى الولايات المتحدة تستغرق ثلاثة أيام.

وقال الرئيس أوباما في مؤتمر صحفي مشترك عقده عقب الإجتماع مع رئيس الوزراء نوري المالكي إن انسحاب آخر جندي أميركي من العراق في غضون أيام قليلة يمثل تحولا جديدا في العلاقات بين واشنطن وبغداد يتضمن تعاونا واسعا في شتى المجالات.

وأضاف الرئيس الأميركي أن جهود الولايات المتحدة والحكومة العراقية بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي وضعت العراق في مسار سيجعله من أهم دول المنطقة، مشيرا إلى أن العزم على عقد القمة العربية في بغداد العام المقبل خير دليل على أن العراق بدأ يستعيد مكانته بين دول المنطقة.

كما أشار الرئيس أوباما إلى أن الولايات المتحدة ستكون شريكا قويا للعراق وستواصل دعمها للحكومة العراقية، لا سيما فيما يتعلق بتسليح وتدريب القوات العراقية.

لكنه عاد ليقول إن العراق لا يزال يواجه تحديات كثيرة ترتبط معظمها بالوضع الاقتصادي في العراق، لافتا إلى أن تطوير قطاع التجارة وبناء مؤسسات المجتمع المدني يحتاج إلى مزيد من الوقت.

وحذر أوباما أي طرف من التدخل في شؤون العراق بعد انسحاب القوات الأميركية: " كما تعهد العراق بعدم التدخل في شؤون أية دولة، فينبغي ألا تتدخل أية دولة أخرى في شؤونه، وعلى الجميع احترام سيادة العراق."

وأضاف الرئيس أوباما أن الانسحاب الأميركي من العراق لا يعني أن الولايات المتحدة ستقف مكتوفة الأيدي ضد أي تهديد لمصالحها: "سنواصل وجودنا القوي في المنطقة وأن الولايات المتحدة لن تتردد في الدفاع عن شركائها وحلفائها ومصالحها."

من جهته، أشاد رئيس الوزراء نوري المالكي بجهود الولايات المتحدة في دعم العراق حكومة وشعبا وقال خلال المؤتمر الصحفي إن العراق بحاجة إلى الدعم الأميركي خلال المرحلة المقبلة وخصوصا في مجالات الدفاع وإنه بات يعتمد على قدراته في تثبيت الأمن الداخلي.

XS
SM
MD
LG