Accessibility links

logo-print

تجدد الاشتباكات في غزة عقب افتتاح مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني


قالت مصادر أمنية في غزة إن جنديا قتل وأصيب أربعة آخرون بجراح في اشتباكات بين قوات الأمن الوقائي وأعضاء القوة التنفيذية.
وقالت القوة التي شكلتها وزارة الداخلية إن الاشتباكات بدأت بمهاجمة عدد من المسلحين موقع القوة في وسط المدينة.
وقال يوسف الزهار أحد قادة القوة التنفيذية إن قوات الأمن الوقائي استفزت قواته وبدأت بإطلاق الرصاص عليهم.
ووقع الاشتباك إثر افتتاح مؤتمر الحوار الوطني بين الفصائل الفلسطينية بعد أن شهد قطاع غزة مواجهات دامية خلال الأيام الأخيرة بين عناصر الأجهزة الأمنية الموالية لحركتي فتح وحماس على خلفية خلافات على الصلاحيات بين الرئاسة والحكومة.
وقد أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال افتتاح المؤتمر من مقره في رام الله في الضفة الغربية أنه سيطرح وثيقة الوفاق الوطني التي قدمها عدد من أبرز المعتقلين الفلسطينيين للاستفتاء إن لم تتوصل حركتا فتح وحماس إلى اتفاق خلال مهلة 10 أيام. وقال عباس: "مستقبل القضية الفلسطينية على كف عفريت، وليس لدينا وقت للترف الفكري، أمامنا فقط 10 أيام للحوار."
وأضاف عباس أمام ممثلي الفصائل الفلسطينية وأعضاء المجلس التشريعي المجتمعين في رام الله وغزة: "لا نريد جدلا بيزنطيا. الوضع لا يحتمل وأنا سأطرح هذه الوثيقة على استفتاء شعبي إن لم تتوصلوا إلى اتفاق".
وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تبنت وثيقة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية كأساس للحوار السياسي بين مختلف الفصائل الفلسطينية الذي بدأ اليوم الخميس.
بدوره، أكد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية خلال افتتاح المؤتمر من قاعة للمؤتمرات في غزة رفضه اللجوء إلى العنف والسلاح بين حركتي فتح وحماس مهما كانت الظروف.
وأوضح هنية أن الحرب الأهلية غير موجودة في القاموس الفلسطيني.
وأكد هنية على ضرورة الالتزام حرفيا بنص الاتفاق الذي توصلت له حركتا حماس وفتح لنزع فتيل الأزمة. وقال هنية إن الحكومة الفلسطينية عازمة على وضع حد للفلتان الأمني، مؤكدا أن تشكيل القوة التنفيذية لم يكن استعراضا للقوة.
وأكد هنية على ضرورة إعادة تشكيل وتفعيل المجلس الأعلى للأمن القومي الفلسطيني وبأن يتمتع وزير الداخلية الفلسطينية بكافة الصلاحيات الممنوحة له وفقا للقانون.
وقبيل افتتاح جلسات الحوار الوطني الفلسطيني، شارك الآلاف في تشييع أربعة فلسطينيين قتلوا خلال عملية قامت بها القوات الإسرائيلية في مدينة رام الله في الضفة الغربية أمس الأربعاء. وسارت الجنازة من المستشفى إلى ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في مبنى المقاطعة في رام الله، ودعا المشيعون عباس وهنية إلى الوحدة الوطنية، وهتفوا "عباس هنية، نريد وحدة وطنية."
XS
SM
MD
LG