Accessibility links

مقتل تسعة من رجال الشرطة عقب تصاعد أعمال العنف في تيمور الشرقية


قال سوكيهيرو هاسيغاوا مبعوث الأمم المتحدة إلى تيمور الشرقية إن المتمردين قتلوا تسعة من رجال الشرطة وجرحوا 27 آخرين.
وقال المبعوث الدولي بعد تصاعد أعمال العنف في ديلي إن الجنود المتمردين أطلقوا النار باتجاه مسؤولين في بعثة الأمم المتحدة بعد أن حاول المسؤولون تهدئة الأوضاع بين الطرفين قرب مقر البعثة الدولية في العاصمة.
وكان مجلس الأمن الدولي قد دعا جميع الأطراف إلى وضع حد لأعمال العنف في تيمور الشرقية. وقال ممثل الكونغو باسيل ايكويبي الذي يرأس مجلس الأمن لشهر مايو/أيار إن أعضاء المجلس وجهوا نداء إلى جميع الأطراف في تيمور الشرقية لوضع حد لأعمال العنف والمشاركة في العملية الديموقراطية وباحترام حقوق الإنسان والامتناع عن القيام بأي تهديد.
يذكر أنه وصل 150 من الجنود الاستراليين إلى تيمور الشرقية بعد يوم من طلبها المساعدة الدولية عقب تردي أعمال العنف داخل العاصمة بين عناصر متمردة في الجيش والقوات الحكومية.
ووصف رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد الوضع في تيمور الشرقية بأنه بالغ الخطورة.
وأشار إلى أن قواته لن تتمكن من إعادة الأمن والاستقرار فور وصولها.
ولفت هاورد إلى أن قواته ستعمل على إجلاء الرعايا الاستراليين والأجانب من المنطقة وإعادة الاستقرار فيما حث الطرفين على التفاوض.
وكانت اشتباكات مسلحة قد اندلعت لليوم الثاني على التوالي في ديلي عاصمة تيمور الشرقية، حيث اشتبك جنود متمردون مع القوات الحكومية.
وتزامن ذلك مع وصول 150 جنديا استراليا ضمن طلائع القوات الأجنبية إلى المنطقة بعد يوم من طلب الحكومة المساعدة الدولية لوضع حد لحالة التمرد وإعادة الاستقرار.
وقال وزير الخارجية الأسترالية ألكسندر داونر إن الوضع في تيمور الشرقية خطير للغاية، فيما أفاد سكان محليون بأنه سمع دوي إطلاق النار في العاصمة وضواحيها فيما فر المئات إلى مناطق أخرى.
XS
SM
MD
LG