Accessibility links

الإبراهيمي يؤكد السماح لبعثة مشتركة إفريقية ودولية بتقييم الوضع في دارفور


وافق السودان على السماح لبعثة تابعة لكل من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بتقييم الأوضاع في إقليم دارفور تمهيدا لنشر قوات حفظ السلام الدولية.
وقد أعلن ذلك الأخضر الإبراهيمي مبعوث المنظمة الدولية عقب لقائه الرئيس عمر البشير في الخرطوم، وقال إن البعثة المشتركة ستبدأ عملها في العاصمة ثم تتوجه إلى إقليم دارفور.
وكان مجذوب الخليفة أحمد مستشار الرئيس السوداني عقب لقائه مع الموفدين الدوليين اللذين وصلا الثلاثاء الماضي إلى الخرطوم للبحث في نشر قوة للأمم المتحدة في الإقليم قد أكد رفض السودان نشر قوات تابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور بموجب الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة.
وقال: "إن الالتزام الكامل للأطراف الموقعة على اتفاق أبوجا يحقق تطلعات شعب دارفور إلى السلام.
وأكد أحمد أن نشر قوة يبلغ حجمها ضعف القوة الحالية للاتحاد الإفريقي التي تضم سبعة آلاف رجل في الإقليم ليس ضروريا بما أن بعثة تقنية تابعة للاتحاد درست الوضع في دارفور وهناك معلومات كافية عما يجري هناك.
يذكر أن الدول الأعضاء في مجلس الأمن قد دعت إلى نشر قوة مشتركة بين الاتحاد الإفريقي وفريق للمساعدة التقنية تابع للأمم المتحدة خلال أسبوع للتمهيد لنقل مهمة الاتحاد الإفريقي إلى الأمم المتحدة. وتم تبني القرار 1679 بموجب الفصل السابع الذي يسمح باستخدام القوة في حال عدم تطبيقه.
من جهته، طلب الاتحاد الإفريقي من حلف شمال الأطلسي تمديد دعمه لقوة حفظ السلام في دارفور حتى نهاية سبتمبر/أيلول المقبل.
هذا وقد شهدت جلسة البرلمان السوداني التي عقدت أمس مناقشات ساخنة وخلاقات بين النواب حول احتمال نشر قوات تابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور.
وأسفر اقتراح وزير الخارجية السوداني لام أكول بأن تكون الخرطوم أكثر ليونة بخصوص نشر القبعات الزرقاء في دارفور عن مشادات كلامية وفوضى عمت المجلس الوطني.
XS
SM
MD
LG