Accessibility links

logo-print

بوش وبلير يبحثان أوضاع العراق بعد تشكيل الحكومة الجديدة


شدد الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير على أن ما تقوم به الولايات المتحدة وقوات التحالف في العراق هو الإجراء الصحيح رغم النكسات والعثرات.
وقال بوش في مؤتمر صحفي بعد محادثاته مع بلير في البيت الأبيض مساء الخميس إن الأهداف في العراق لا تزال ثابتة رغم تغيير خطط التنفيذ، وأبرز الأهداف هو دحر الإرهاب ومساعدة العراق على بناء دولة ديموقراطية تقوم بقواها الذاتية.
وأضاف بوش: "في الوقت الذي يمكن أن نتوقع فيه مزيدا من العنف في الأيام والأسابيع المقبلة في العراق فإن الإرهابيين يحاربون الآن حكومة حرة وديموقراطية. والشعب العراقي مصمم على مكافحة الإرهاب والتغلب عليه، وكذلك يريد القادة العراقيون وحكومتا الولايات المتحدة وبريطانيا."
وقال بوش انه على الرغم من النكسات والعثرات فانه يعتقد بقوة انه فعل ويفعل الشيء الصحيح.
ولم يشر أي من الزعيمين إلى الموعد الذي يمكن فيه سحب القوات الأجنبية من العراق، وقال بوش إن الولايات المتحدة ستعمل مع شركائها ومع الحكومة العراقية الجديدة لتقرير السبيل الذي ستسلكه.
وقال بوش إن الهدف لا يزال يتمثل في تمكين العراق من أن يحكم نفسه بنفسه.
وأشار إلى انه سيبقي العدد الضروري من القوات للانتصار على الإرهاب وذلك من خلال التشاور مع القادة العسكريين في الميدان.
أما بلير فقال إن زيارته لبغداد قبل أيام قليلة أكدت له تصميم الشعب العراقي على بناء الديموقراطية وقهر الإرهاب، ودعا العالم إلى دعم الحكومة العراقية.
وأضاف بلير: "بعد هذه السنوات الثلاث، وبعدما أنتجت العملية الديموقراطية هذه الحكومة، اعتقد أن من واجبنا ومن واجب العالم كله أن نقف وراء الحكومة العراقية وندعمها."
وقال بلير إن من واجب المجتمع الدولي بأسره إضافة إلى بريطانيا والولايات المتحدة أن يدعم الحكومة العراقية الجديدة.
وأشار بلير إلى اجتماعه في وقت سابق من الأسبوع مع الزعماء العراقيين في بغداد وقال إنه خرج بانطباع مفاده أن التحدي الذي يواجه العراق ما زال هائلا.
وأضاف بلير أنه خرج أكثر ثقة من أي وقت مضى بضرورة التصدي لذلك التحدي.
XS
SM
MD
LG