Accessibility links

logo-print

تيمور الشرقية تقرر تسليم المسؤولية عن الأمن في العاصمة إلى القوات الأسترالية


قررت الحكومة والبرلمان في تيمور الشرقية مساء الخميس تسليم المسؤولية عن الأمن في العاصمة ديلي إلى القوات الاسترالية.

وقال خوسيه راموس هورتا وزير خارجية تيمور الشرقية هورتا في مقابلة مع وكالة فرانس برس إن القوات الاسترالية ستتولى مقاليد الأمن في العاصمة وسوف تنتقل إلى ضواحيها إذا اقتضت الحاجة، وأشار إلى أن الحكومة ستعيد قواتها إلى ثكناتها خارج العاصمة.
وطلبت الحكومة ممن يحملون السلاح من غير العسكريين تسليم أسلحتهم للقوات الاسترالية وإلا تعرضوا للاعتقال.
وكانت اشتباكات مسلحة قد اندلعت لليوم الثاني على التوالي في العاصمة ديلي، حيث اشتبك جنود متمردون مع القوات الحكومية.

وذكرت الأمم المتحدة أن المتمردين قتلوا تسعة من رجال الشرطة وجرحوا 27 آخرين.
وقال سوكيهيرو هاسيغاوا مبعوث الأمم المتحدة إلى تيمور الشرقية إن الجنود المتمردين أطلقوا النار باتجاه مسؤولين في بعثة الأمم المتحدة بعد أن حاول المسؤولون تهدئة الأوضاع بين الطرفين قرب مقر البعثة الدولية في العاصمة. وكان مجلس الأمن الدولي قد دعا جميع الأطراف إلى وضع حد لأعمال العنف في تيمور الشرقية.

وقال ممثل الكونغو باسيل ايكويبي الذي يرأس مجلس الأمن لشهر مايو/أيار إن أعضاء المجلس وجهوا نداء إلى جميع الأطراف في تيمور الشرقية لوضع حد لأعمال العنف والمشاركة في العملية الديموقراطية وباحترام حقوق الإنسان والامتناع عن القيام بأي تهديد.

هذا وكان 150 جنديا استراليا وصلوا إلى تيمور الشرقية بعد يوم من طلبها المساعدة الدولية عقب تردي أعمال العنف داخل العاصمة بين عناصر متمردة في الجيش والقوات الحكومية. ووصف رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد الوضع في تيمور الشرقية بأنه بالغ الخطورة. وأشار إلى أن قواته لن تتمكن من إعادة الأمن والاستقرار فور وصولها. ولفت هاورد إلى أن قواته ستعمل على إجلاء الرعايا الاستراليين والأجانب من المنطقة وإعادة الاستقرار فيما حث الطرفين على التفاوض.
XS
SM
MD
LG