Accessibility links

إسرائيل تبدأ حملة ديبلوماسية مركزة في الاتحاد الأوروبي


بدأت إسرائيل في تركيز ديبلوماسيتها العالية المستوى على أوروبا بعد الولايات المتحدة على مدى الأسابيع القليلة المقبلة.
فمن المنتظر أن يتوجه رئيس الوزراء إيهود أولمرت إلى فرنسا وبريطانيا منتصف الشهر المقبل، ومن المقرر أن تسافر وزيرة الخارجية تسيبي ليفني إلى تركيا يوم الأحد المقبل في زيارة تستغرق يومين تجتمع خلالهما بالرئيس أحمد نجدت سيزار ورئيس الوزراء رجب طيب أوردغان ووزير الخارجية عبد الله غول.
ومن المتوقع أن تلقي ليفني في منتصف الشهر المقبل كلمة أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ والاجتماع بوزراء خارجية الدول الأوروبية ضمن اجتماع تعقده الرابطة الإسرائيلية الأوروبية في لوكسمبورغ.
ومن المتوقع أيضا أن يصل منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا إلى إسرائيل خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل.
وفي الوقت الذي أعرب فيه المتحدثون الأوروبيون خلال الأسابيع القليلة الماضية عن عدم موافقتهم على الخطوات الأحادية لإسرائيل، يعتقد مسؤولون إسرائيليون أن الأوروبيين سيتقبلون في نهاية المطاف خطة التعديل التي اقترحها أولمرت لأنها تتضمن الانسحاب من معظم أراضي الضفة الغربية.
وقد نقلت صحيفة جروساليم بوست في عددها الصادر الجمعة عن مسؤولين ديبلوماسيين إسرائيليين قولهم إن إسرائيل ترغب في مشاركة الأوروبيين في الخطة بعد أن تخبرهم برغبتها في التفاوض من أجل التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين، ولكن إذا تعذر ذلك فإنه سيكون من الأفضل عدم الإبقاء على الأوضاع متعثرة والقيام عوضا عن ذلك بإجراء من شأنه تحسين الوضع الراهن على ألا يحول ذلك دون التوصل إلى تسوية عن طريق المفاوضات في المستقبل.
هذا وتنشط الجهود الديبلوماسية الإسرائيلية لدفع الأوروبيين إلى معارضة عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى خطوط ما قبل عام 1967 ويتمشى ذلك مع ما تضمنته رسالة من الرئيس بوش يعود تاريخها إلى شهر أبريل/نيسان من عام 2004 بعث بها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون سبقت فك الارتباط مع الفلسطينيين أوضح فيها التزاما أميركيا بعودة الفلسطينيين إلى الدولة الفلسطينية التي ستشكل مستقبلا بدلا من إسرائيل.
XS
SM
MD
LG