Accessibility links

logo-print

المجلس الاستشاري في مصر يعقد ثاني جلساته اليوم


يعقد المجلس الاستشاري المعاون للمجلس العسكري في مصر ثاني جلساته اليوم حيث من المقرر مناقشة العديد من القضايا العاجلة من بينها قانون انتخاب رئيس البلاد، وإجراءات تشكيل الجمعية التأسيسية التي ستتولى إعداد الدستور إضافة إلى قضية رعاية مصابي الثورة وأهالي الشهداء وضمان مستحقاتهم، وإلغاء المحاكمات العسكرية.

هذا وقد جدد المجلس الأعلى للقوات المسلحة تأكيده على انتهاء دور المجلس الاستشاري بانتخاب رئيس الجمهورية وأنه لا يقوم بديلا عن مجلس الشعب أو أي مجالس أخرى منتخبة.

وأكد في بيان له ان دور المجلس الاستشاري هو في إبداء الرأي والمشورة فيما يتعلق بالقضايا والأحداث المتعلقة بشئون البلاد وطبقا لقرار إنشائه وبما يحقق التواصل بين المجلس الأعلى والقوى والتيارات السياسية والوطنية خلال هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ مصر .

وشدد على "اقتصار مهمة المجلس الاستشاري على ذلك وبشكل توافقي بين الجميع وأنه لا يعد بديلا عن مجلس الشعب أو أي مجالس أخرى منتخبة وسينتهي دوره بانتخاب رئيس الجمهورية".

كما دعا المجلس الأعلى للقوات المسلحة في بيانه كافة الأحزاب والقوى السياسية إلى المزيد من الحوار والمساهمة الايجابية في الرأي والمشورة واضعين في الاعتبار المصلحة العليا للوطن.

مهام رئيس الجمهورية

وقال منصور حسن رئيس المجلس الاستشاري في تصريحات صحفية الاثنين إن الدستور الجديد سيحدد اختصاصات رئيس الجمهورية المقبل ومهامه وعلاقته بالسلطات، "ونحن نضع مشروع لقانون انتخابات الرئاسة لمساعدة المجلس العسكري في اقتراح بعض القوانين".

ولفت إلى أنهم لن يتطرقوا لوضع معايير اختيار اللجنة التأسيسية للدستور، لكنهم سيقترحون مجرد إجراءات، موضحا أن علاقتهم بالمجلس العسكري فقط، وليس لهم علاقة بحكومة الدكتور كمال الجنزوري، رئيس مجلس الوزراء.

وقد ثار جدل كبير حول دور المجلس الاستشاري بعد ما تردد من قبل عسكريين بأن قراراته ملزمة فيما يتعلق بالقوانين واختيار أعضاء اللجنة التي ستنبثق عن البرلمان القادم والتي ستكلف صياغة دستور البلاد وهو ما أثار غضب جماعة الإخوان المسلمين التي حققت نتائج كبيرة في المرحلة الأولى من الانتخابات.

تهميش البرلمان مرفوض

وانتقد القيادي في حزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي مناقشة المجلس للقانون المقترح لانتخاب رئيس الجمهورية وقواعد وإجراءات تشكيل الجمعية التأسيسية قائلا إن "هذه من صلاحيات البرلمان وبالتالي أي أدوار تتوازى مع دور البرلمان أو تؤدي إلى تهميشه مرفوضة".

وقال البلتاجي: "لدينا برلمان سيتشكل خلال شهر وتشكيل لجنة وضع الدستور حق للبرلمان بموجب الإعلان الدستوري" الصادر في 30 مارس /آذار الماضي.

وتابع في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية: "إذا كان دور هذا المجلس سيكون مجرد تقديم رأي استشاري فليست هناك مشكلة، أما إذا كان سيعد مشروع قانون ويطرحه على المحكمة الدستورية العليا للحصول على موافقة مسبقة عليه فهذا موضوع آخر".

وقال: "نحن لا نسعى لصدام والمرحلة القادمة لا بد أن يحدث فيها توافق بين المجلس العسكري والحكومة والبرلمان المنتخب بكامل صلاحياته".

تمثيل المرأة صفر

من ناحية أخرى، بلغ تمثيل المرأة حتى الآن في مجلس الشعب المصري "صفراً" وذلك بعد أن فشلت جميع المرشحات في الوصول إلى المجلس في الجولة الأولى من الإنتخابات.

تقرير إيمان رافع من القاهرة:

"رفضت الناشطة الحقوقية رابحة صبحي اي وجهة نظر تعتبر ان المرأة المرشحة فشلت فشلا ذريعا في الجولة الأولى من الانتخابات وقالت ان هذا الفشل هي المسؤولة عنه واكدت فتحي ان الاحزاب الجديدة التي تشكلت بعد الثورة لا تستطيع ان تكتسب في الشارع في هذه المرحلة. وعن امكانية ان تحدث مفاجأة وتأتي الجولتان القادمتان بنتائج تختلف عن نتائج الجولة الاولى قالت فتحي انها لا تعتقد ذلك، اعتقد ان الاخوان المسلمين والسلفيين سيصبحون اكثر شراسة."

XS
SM
MD
LG