Accessibility links

logo-print

إيران تعرب عن رغبتها في استئناف المفاوضات النووية مع الاتحاد الأوروبي


أعلنت إيران أنها تريد استئناف المفاوضات النووية مع الاتحاد الأوروبي بل وقد تتحدث مع الولايات المتحدة إذا غيرت واشنطن سلوكها.
وأعربت طهران عن استعدادها للتفاوض حول عدد أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم التي تستخدمها في إجراء الأبحاث إلا أنها أكدت أنها لن تتوقف تماما عن تشغيل تلك الأجهزة كما يطلب مجلس الأمن الدولي
وقال نائب رئيس هيئة الطاقة النووية الإيرانية إنه يتعين على الأوروبيين أن يضعوا في اعتبارهم الحقائق التي لا يمكن تغييرها في أي مقترح يعتزمون طرحه على إيران في إشارة إلى نجاح إيران الذي أعلن عنه في إبريل/ نيسان الماضي في إنتاج الوقود النووي لاستخدامه في محطات توليد الكهرباء.
هذا ويعقد ممثلو الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا اجتماعا جديدا يوم الخميس في فيينا لمناقشة العرض المقدم لإيران كي تتخلى عن برنامجها النووي.
في هذا الإطار، أعربت واشنطن عن تفاؤلها من موافقة وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا على خطة لإنهاء الأزمة الناشبة مع إيران بسبب ملفها النووي.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الخطة تتضمن مجموعة من الحوافز وضعها الإتحاد الأوروبي لعرضه على إيران مقابل ضمان عدم إنتاج إيران أسلحة نووية إضافة إلى نص العرض على فرض عقوبات ضد طهران إذا رفضت التقيد بأي اتفاق يتم التوصل إليه بهذا الشأن.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورمك بأن واشنطن أكدت أن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا ستعقد اجتماعا في فيينا يوم الخميس.
وقال ماكورمك إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس ستغادر واشنطن الأربعاء للمشاركة في المحادثات التي ستجري في فيينا اليوم التالي لمناقشة مجموعة الحوافز التي ستضمن حق إيران في تطوير الطاقة النووية في مقابل موافقة إيران على وقف عمليات تخصيب اليورانيوم.
وأضاف ماكورمك عدد من الخبراء إن عملية تخصيب اليورانيوم يمكن توسيعها من أجل إنتاج أسلحة نووية.
وقال ماكورمك: "إننا نأمل في أن تكون مجموعة الحوافز جاهزة في فيينا، هذا إذا لم تكن قد تم إعدادها بالفعل."
وكان ماكورمك قد ذكر أن الخلاف بين الدول الست التي تبحث هذه القضية تمحور حول التوقيت الذي سيجيز فيه مجلس الأمن قرارا يطالب إيران بالامتثال لقراره وإبقاء الباب مفتوحا أمام فرض عقوبات.
وقال أحد الديبلوماسيين الأوروبيين إن روسيا والصين ترغبان في حذف أي عبارة تنص على فرض عقوبات مع رغبة الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا في فرض العقوبات بسرعة إذا لم تستجب إيران لطلبات المجتمع الدولي.
وفي الوقت الذي أعلنت إيران استعدادها لاستئناف المفاوضات مع الإتحاد الأوروبي، قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا إن قبول إيران العرض الذي تعتزم الدول الأوروبية تقديمه إليها لحثها على التخلي عن برنامج تخصيب اليورانيوم سيكون دليلا على جديتها في تسوية الأزمة.
وأضاف سولانا أن اجتماع وزراء خارجية الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا في فيينا الخميس المقبل يهدف إلى التوصل إلى صيغة نهائية حول الحوافز التي ستعرض على إيران.
من ناحية أخرى، حثت الصين إيران على التعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية كي تستعيد ثقة المجتمع الدولي.
وقال ليو جيانشوا المتحدث باسم الخارجية الصينية: "إن لإيران الحق كدولة موقعة على اتفاقية حظر الأسلحة النووية في استعمال الطاقة النووية للأغراض السلمية. لكن، عليها التقيد بالالتزامات المترتبة على ذلك ومن الضروري استئناف التعاون مع الوكالة."
XS
SM
MD
LG