Accessibility links

انتقادات غربية لمجلس الأمن وفرنسا تحمّله مسؤولية الوضع في سوريا


صعدت الدول الغربية يوم الاثنين من انتقاداتها لمجلس الأمن الدولي بسبب عدم تدخله لوضع حد لأعمال القمع التي يمارسها النظام السوري ضد المتظاهرين المطالبين بتنحي الرئيس بشار الأسد.

وقال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة جيرار ارو إن مجلس الأمن الدولي يتحمل "مسؤولية معنوية" عما يحدث اليوم في سوريا. وأوضح ارو أن "فرنسا وأعضاء آخرين في مجلس الأمن يعتبرون أن صمت المجلس يشكل فضيحة".

وأضاف ارو أنه "أمر شائن ألا يتمكن المجلس من التحرك لممارسة ضغط على السلطات السورية بسبب معارضة بعض أعضائه ولامبالاة البعض الآخر"، في إشارة إلى إخفاق المجلس في إصدار قرار يدين النظام السوري بسبب استخدام الصين وروسيا حق النقض "الفيتو".

وحول خطاب مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي أمام مجلس الأمن الذي قالت فيه إن القمع في سوريا أدى على الأرجح إلى مقتل أكثر من خمسة آلاف شخص منذ مارس/ آذار الفائت، قال السفير الفرنسي إنه "العرض الأكثر فظاعة الذي سمعناه أمام هذا المجلس منذ عامين على الأقل"، مضيفا أن "الوضع في سوريا فظيع ومرعب".

من جهته، طالب السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة مارك ليال غرانت مجلس الأمن بالتحرك إزاء الوضع في سوريا.

وبدورها أوضحت روزماري ديكارلو مساعدة سفيرة الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية أن ما عرضته بيلاي "أثار توترا كبيرا"، مشددة على أن "التزام مجلس الأمن الصمت خلال الأشهر الأخيرة هو أمر غير معقول".

وكانت روسيا والصين استخدمتا في الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول حق النقض (الفيتو) ما حال دون إصدار قرار يدين النظام السوري، ورغم الاستياء الدولي فقد أعلنت موسكو أكثر من مرة أن موقفها لم يتبدل من التطورات في سوريا.

XS
SM
MD
LG