Accessibility links

logo-print

طنطاوي يبحث إجراءات تأمين المرحلة الثانية من الانتخابات


عقد رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية محمد حسين طنطاوي اجتماعا أمس الاثنين لمناقشة إجراءات تأمين المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية التي ستجري في تسع محافظات يومي غد الأربعاء وبعد غد الخميس.

حضر الاجتماع نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة سامي عنان ورئيس الوزراء كمال الجنزوري وعدد من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزراء العدل والداخلية والإعلام والتنمية المحلية ورئيس اللجنة العليا للانتخابات وبعض قيادات وزارة الداخلية ومديرو أمن محافظات المرحلة الثانية من الانتخابات.

حظر الدعاية الانتخابية

من جهته، أصدر رئيس اللجنة العليا للانتخابات عبد المعز إبراهيم قرارا بحظر أشكال الدعاية الانتخابية كافة للمرشحين والأحزاب خلال فترة الصمت الانتخابي التي بدأت أمس الاثنين وتستمر 48 ساعة قبل المرحلة الثانية لانتخابات مجلس الشعب.

وقال عبد المعز إنه تقرر أيضا الحظر المطلق لاستخدام الشعارات والرموز الدينية في الدعاية الانتخابية أو استخدام دور العبادة للغرض ذاته مع التنبيه على الجهات الإدارية المختصة كل في حدود اختصاصاته لتحرير المحاضر اللازمة في شأن تلك المخالفات.

في سياق آخر، انتقد قضاة مجلس الدولة في مذكرة رسمية أرسلوها الاثنين للجنة العليا للانتخابات القواعد التي تم على أساسها توزيعهم على لجان الإشراف بالمرحلتين الثانية والثالثة لانتخابات مجلس الشعب.

وقال رئيس نادي قضاة مجلس الدولة محمد ضياء الدين إن اللجنة لم تراع في عملية التوزيع الأقدمية أو حتى الخبرة وهو ما أثار حفيظة العديد من قضاة المجلس المشرفين على تلك الانتخابات، وتلويح بعضهم بمقاطعة الإشراف على الانتخابات.

في غضون ذلك، قضت محكمة القضاء الإداري برئاسة نائب رئيس مجلس الدولة عبد السلام النجار الاثنين بإلزام اللجنة العليا للانتخابات بتمكين مندوبي المرشحين لخوض انتخابات مجلس الشعب من حضور جميع مراحل فرز الأصوات.

وكان أحد مرشحي حزب الحرية والعدالة قد أقام دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة ضد رئيس اللجنة العليا للانتخابات ووزارة الداخلية طالب فيها بإلغاء القرار الصادر من اللجنة العليا للانتخابات بمنع مندوبي المرشحين من حضور المرحلة النهائية لتجميع الأصوات بعد عمليات الفرز، إلا أن اللجنة امتنعت وأكدت أن عملية التجميع يجب أن تتم في سرية.

تمثيل ضعيف للمرأة

على صعيد آخر، توقعت المحامية المصرية رئيسة جمعية الحقوقيات المصريات رابحة فتحي أن يشهد البرلمان المقبل تمثيلا ضعيفا جدا للمرأة المصرية، لافتة إلى أن الدور السياسي للمرأة يتعرض الآن لتراجعا كبيرا.

وشددت المحامية على أن القضية التي يجب أن تنشط النخبة السياسية لمواجهتها ليست قضيه المرأة ولكن قضية ثقافة المجتمع.

XS
SM
MD
LG