Accessibility links

الأمم المتحدة تدعو العالم إلى جدية المشاركة في مكافحة الإيدز


حثت الأمم المتحدة على هامش افتتاح المؤتمر الدولي حول الايدز المجتمع الدولي على المشاركة بجدية في الجهود التي تبذل لمكافحة الإيدز وذلك بعد الاطلاع على حصيلة جهود مكافحة الوباء على مدى 25 سنة.
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في كلمته الافتتاحية بالتقدم الحاصل لدى بعض الدول، مشيرا إلى أن 70 دولة تمكنت من مضاعفة عدد الأشخاص القادرين على إجراء فحص لتشخيص المرض والحصول على الخدمات الاجتماعية بمعدل أربع مرات.
وقال الدكتور بيتر بيوت المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز: "يجب أن تبقى مكافحة الإيدز الأولوية السياسية لكل دول العالم إلى أن يتم القضاء عليه نهائيا، كما ينبغي أن تخصيص 20 بليون دولار سنويا بداية من عام 2008 تنفق على الأبحاث لاكتشاف أدوية جديدة و أغراض التوعية في جميع دول العالم."
وحمل بيوت الدول الغنية مسؤولية الإخفاق في التصدي للمرض: "لقد كانت الدول الغنية من بين الدول أقل استجابة لجهود مكافحة الإيدز."
ونشرت الأمم المتحدة الثلاثاء في جنيف تقريرا يشير إلى استقرار معدلات انتشار فيروس الايدز للمرة الأولى منذ ظهوره قبل 25 سنة بعد أن كانت معدلات الانتشار بلغت مستوى قياسيا في نهاية التسعينات. ودعا التقرير إلى مضاعفة الأموال المقدمة للسيطرة على المرض في الدول الفقيرة، مشيرا إلى أن العالم بدأ يحقق تقدما في مكافحة الايدز بفضل إنفاق مزيد من الأموال وتوفير الأدوية وحملات التوعية، رغم أن المشكلات لا تزال كبيرة بسبب عدم تعميم برامج الوقاية من الايدز في العديد من الدول. وأفاد التقرير أن المرض تسبب بوفاة أكثر من 25 مليون شخص منذ تشخيصه في 1981، كما أصاب الفيروس المسبب للايدز 65 مليون شخص منذ ذلك الحين. ولفت التقرير إلى أن الدول الإفريقية جنوب الصحراء الكبرى لا تزال أكثر المناطق معاناة من الايدز حيث يعيش فيها ثلثا الأشخاص الحاملين للايدز في العالم.
XS
SM
MD
LG