Accessibility links

logo-print

إعلان حالة الطوارئ في البصرة وتشكيل لجنة أمنية واسعة الصلاحيات


أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حالة الطوارئ لمدة شهر في مدينة البصرة التي تتصارع الفئات الشيعية من اجل السيطرة عليها.
وأعرب عن أمله في أن يزور المدينة بعد شهر ويجد الوضع فيها وقد استقر إلى حد كبير.
وتعهد المالكي الذي وصل إلى البصرة على رأس وفد حكومي رفيع المستوى بالضرب بيد من حديد لاستعادة الأمن في المدينة التي تدهور الوضع فيها خلال الصراع على السلطة بين الفئات الشيعية طيلة العام الماضي.
وكان المالكي قد شدد على أهمية الوضع في البصرة بالنسبة للعراق وقال في حديث إلى زعماء محليين أن الوضع الأمني فيها هو الأهم أولا وثانيا وثالثا.
وأعلن المالكي تشكيل لجنة أمنية واسعة الصلاحيات ضمن جملة قرارات لاحتواء أزمة مدينة البصرة.
مراسل "العالم الآن" في البصرة منقذ شلش والتفاصيل:

من جهته، أعلن عضو مجلس النواب العراقي القيادي في التيار الصدري بهاء الأعرجي الذي يرافق المالكي في زيارته الحالية إلى البصرة أن رئيس الوزراء اتخذ ثلاثة قرارات في البصرة لمعالجة الأوضاع الأمنية المتردية.
على صعيد آخر، أعلن مسؤول أميركي مقرب من محاكمة صدام حسين وسبعة من أعوانه في قضية الدجيل في وقت سابق أنه تم الأربعاء اعتقال عدد شهود النفي الذين وجهوا خلال جلسة المحكمة اتهامات إلى الادعاء العام بتلقي الرشاوى.
وأضاف المسؤول في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية أنه تم اعتقال الشهود من أجل التحقيق معهم وأنه سيتم استجوابهم بشأن تصريحاتهم بأن المدعي العام جعفر الموسوي حضر احتفالا بالذكرى السنوية لقتلى الدجيل.
وكان الموسوي قد نفى علمه بمسألة الاعتقال.
على صعيد آخر، تعهد الرئيس بوش بمعاقبة الجنود المسؤولين عن مقتل 24 مدنيا عراقيا في منطقة الحديثة العراقية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إذا تبين أنهم خرقوا القانون.
وأضاف: "إذا تأكدت صحة تلك الأقاويل، فسيعمل مشاة البحرية على التأكد من تطبيق ثقافة معاقبة من ينتهك القانون الذي نفخر به."
XS
SM
MD
LG