Accessibility links

logo-print

رايس إلى فيينا لبحث المقترح الرامي لإقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي


تتوجه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إلى فيينا للاجتماع مع ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا لمناقشة المقترح الذي يهدف إلى إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي.
وكانت رايس قد أعلنت في مؤتمر صحفي في واشنطن الأربعاء تغيرا رئيسيا في السياسة الأميركية وذلك بإبداء استعدادها للانضمام إلى الترويكا الأوروبية في المحادثات مع إيران حول ملفها النووي.
وقالت رايس: "إن الرئيس بوش يريد إقامة علاقة إيجابية بين الشعبين الأميركي والإيراني تفيدهما في إطار التبادل الثقافي والتعليمي وفي مجالات الرياضة والتجارة والاستثمار."
وشددت رايس على تأكيد التزام واشنطن بالتوصل إلى حل ديبلوماسي وتعزيز آفاق نجاحه.
ولفتت رايس إلى أن الولايات المتحدة وافقت على العناصر الأساسية في المقترح الأوروبي، وأعربت عن أملها في أن تأخذ طهران المقترح بعين الاعتبار.
وأضافت: "أن الخيار السلبي هو أن يتمسك النظام الإيراني بموقفه الحالي المتمثل في مواصلة السعي للحصول على أسلحة نووية وهو الأمر الذي يعتبر تحديا للمجتمع الدولي والواجبات الدولية، وإذا فعل النظام الإيراني ذلك فإنه لن يجني سوى تكاليف باهظة."
وقالت رايس إن إيران أمام خيارين: "فالخيار السلبي يتمثل في أن يواصل نظام الحكم الإيراني السير في طريقه الحالي، أي السعي إلى امتلاك أسلحة نووية تحديا للمجتمع الدولي والتزاماته الدولية. وإذا فعل النظام الإيراني ذلك فانه لن يترتب عليه سوى ثمن باهظ."
وعن الخيار الثاني، قالت رايس: "أما الخيار الايجابي البناء فيتمثل في أن يغير النظام الإيراني أسلوبه الحالي ويتعاون في حل القضية النووية ، ابتداء من التعليق الفوري لجميع النشاطات المتعلقة بتخصيب وتجهيز اليورانيوم ، بالإضافة إلى التعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والعودة إلى تنفيذ البروتوكول الإضافي الذي يسمح للوكالة بحرية اكبر في تفتيش المواقع النووية الإيرانية."
من جهة أخرى، أشارت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إلى أن توتر العلاقات بين واشنطن وطهران لا يقتصر على التهديد الذي يشكله البرنامج النووي.
وقالت رايس: "إن الحكومة الإيرانية تدعم الإرهاب، وضالعة في أعمال العنف في العراق، وتحول دون استعادة لبنان لسيادته التامة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1559. وهذه السياسات تناقض إرادة المجتمع الدولي ، وتقف حاجزا أمام إقامة علاقات ايجابية بين الشعب الإيراني والشعب الأميركي وبقية دول العالم."
وأضافت رايس إن السياسات التي تنتهجها حكومة إيران متخلفة وتحول دون التواصل بين الشعبين الإيراني والأميركي وباقي المجتمع الدولي.
وقالت: "بإمكان إيران أن تكون دولة مسؤولة ويتعين عليها أن تكون كذلك، وليس أكبر دولة ترعى الإرهاب. والولايات المتحدة على استعداد للانضمام إلى الدول الأوروبية الثلاث للتطرق لهذه القضايا وقضايا أخرى مع إيران بالإضافة إلى إصرارنا على تسوية ما يحيط بالخطر النووي."
XS
SM
MD
LG