Accessibility links

logo-print

مظاهرة حاشدة لرجال الأمن في غزة احتجاجا على تأخر رواتبهم


استنكر أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي الاعتداءات التي تعرض لها مقر المجلس في مدينة غزة، وقال إن مجموعة من المسلحين ينتمي بعضهم إلى الشرطة قامت باقتحام المبنى وسط إطلاق نار كثيف وعشوائي.
وطالب بحر وزارة الداخلية بالتحقيق في الأحداث وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.
وشدد مروان أبو راس عضو المجلس على ضرورة دعم الحكومة وتوحيد الجهود لمواجهة الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
وكان الآلاف من رجال الأمن في مدينة غزة قد تظاهروا وأطلقوا العيارات النارية في الهواء وحطموا نوافذ المجلس التشريعي في المدينة احتجاجا على تأخر رواتبهم لنحو ثلاثة أشهر.
وأعرب المتظاهرون عن رفضهم لخطة رئيس الوزراء إسماعيل هنية التي تقضي بدفع جزء من رواتب أقل الموظفين أجرا خلال الأيام المقبلة.
من جهة أخرى، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الأوضاع في الأرضي الفلسطينية المحتلة قاتمة وتدعو للقلق.
وأضاف في تقرير جديد أن من المرتقب أن يزداد الوضع سوءا خلال الأشهر القادمة.
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دو جاريك أن هناك حاجة للمزيد من المساعدات لتوفير الحاجيات الأساسية للفلسطينيين.
وقال: "لقد قررت الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية مراجعة دعواتها لتوفير مساعدات إنسانية للفلسطينيين من خلال زيادتها بنسبة ثمانين في المائة أي من مبلغ 215 مليون دولار إلى 385 مليون دولار."
وقال المتحدث إن سبب مراجعة حجم المساعدات الإنسانية التي يتعين توفرها للفلسطينيين هو الأزمة المالية الخانقة التي تواجهها السلطة الفلسطينية.
XS
SM
MD
LG