Accessibility links

logo-print

الهدوء يعود إلى المناطق اللبنانية بعد أعمال الشغب التي سادت العاصمة والجنوب


ضبطت الاتصالات السياسية في لبنان المظاهرات التي قام بها أتباع حزب الله في لبنان احتجاجا على تشخيص حسن نصر الله في برنامج انتقادي تلفزيوني.
فقد عقد وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي اجتماعا طارئا لوسائل الإعلام واستنكر أعمال الشغب التي وقعت الخميس احتجاجا على تناول برنامج فكاهي الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بشكل هزلي.
واستنكر الوزير أيضا استدعاء الأمن العام لمعد البرنامج للتحقيق معه دون استشارة وزارة الإعلام.
وقال العريضي إن ما وصفه بمحاولة الضغط على وسائل الإعلام من خلال المظاهرات سيؤدي إلى نشر الفوضى.
أما رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ فكان له موقف مختلف عن وزير الإعلام معتبرا أنه لا يجوز تناول رمز المقاومة في برنامج فكاهي.
وطالب المجلس الوطني للإعلام باعتذار المؤسسة وقال إنه سيرفع تقريرا إلى الحكومة يطالب باتخاذ إجراءات عقابية ضد القناة.
يذكر أن الهدوء قد عاد إلى بيروت ومنطقة الجنوب اللبناني بعدما نزل أنصار حزب الله إلى الشوارع استنكارا لما اعتبروه مساسا بمرجعية الأمين العام للحزب حسن نصر الله.
واعتبر النائب في كتلة الوفاء للمقاومة حسن حب الله أن التظاهرات من قبل أنصار الحزب جاءت عفوية.
وقال حب الله لـ"العالم الآن" إن لبنان يمر بحالة توتر سياسي داعياً الجميع إلى التنبه لمخاطر المرحلة.
غير أن النائب من كتلة التيار الوطني الحر غسان مخيبر لا يوافق حزب الله على التحرك الأخير الذي قام به أنصاره لكنه يعتبر أن اللجوء المشروط إلى الشارع أمر مشروع.
ومن المعروف أنه أصيب ثلاثة أشخاص بجراح أثناء المظاهرات التي وقعت مساء الخميس في الضاحية الجنوبية لبيروت احتجاجا على البرنامج.
وقد طالب نصر الله المتظاهرين بالتزام الهدوء والعودة إلى منازلهم حرصا على أمن لبنان واستقراره.
على صعيد آخر، دعا الرئيس اللبناني إميل لحود إلى إجراء انتخابات مبكرة على أساس قانون انتخابي جديد يؤمنّ صحة التمثيل السياسي والوطني في البلاد.
واتهم بعض القوى بتنفيذ مخططات مبرمجة من الخارج.
وقد وجه لحود رسالة إلى زعيم الأكثرية النيابية سعد الحريري بأنه ومن يدور في فلكه لن يستطيعوا وضع يدهم على الرئاسة الأولى في البلاد.
رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المقرب من النائب الحريري أكد أن معركة تحرير لبنان من الوصاية مستمرة.
XS
SM
MD
LG