Accessibility links

إيران توافق على زيارة سولانا لعرض الحوافز الأوروبية ولكن دون شروط مسبقة


أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أن بلاده وافقت على زيارة مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية خافيير سولانا إلى طهران. ومن المتوقع وصول سولانا خلال الأيام المقبلة لعرض الحوافز التي تطرحها الدول الست الكبرى على المسؤولين الإيرانيين في محاولة لاستئناف المحادثات بشأن برنامج إيران النووي.
لكن متقي شدد في حديث إلى وكالة الأنباء الإيرانية على ضرورة أن تتم المفاوضات بشكل غير مشروط وأكد أن إيران ترفض أي شرط لاستئناف التفاوض معلنا مع ذلك أن بلاده تريد أن تطلع على تلك الحوافز.
وكان قد أعلن أن خافير سولانا المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي مستعد للتوجه إلى طهران ليعرض على المسؤولين مجموعة حوافز الدول الست الكبرى لإقناعإيران بوقف تخصيب اليورانيوم. وقالت كريستينا غاياك المتحدثة باسم سولانا إن الزيارة لن تكون بغرض التفاوض، وستقتصر فقط على عرض المقترحات التي أقرها ممثلو الدول الكبرى خلال اجتماعهم في فيينا.
وكانت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا قد وافقت على جملة اقتراحات لكن بشرط أن تتخلى إيران عن تخصيب اليورانيوم.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن ما وصفته بالديبلوماسية الذكية التي اتبعتها حكومة الرئيس بوش حققت نصرا نادرا هذا الأسبوع عندما أعلنت وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس عن استعداد واشنطن المشاركة في المحادثات الأوروبية الإيرانية إن علقت طهران نشاطاتها النووية.
وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها إلى أنه وإن لم توافق الحكومة الإيرانية على الشروط الأميركية، فإن واشنطن عززت موقفها مع الدول الأوروبية وروسيا والصين، والتي ستحتاج لدعمهم لاتخاذ أي قرار دولي بشأن إيران.
وأضافت أن المجتمع الدولي وحـّد موقفه بشأن إيران، وعلق حاليا أي محادثات في مجلس الأمن بشأن فرض عقوبات على طهران وقدم عرضا يحثها على تعليق نشاطاتها النووية والعودة لدائرة المفاوضات.
إلا أن نيويورك تايمز نبهت إلى أن واشنطن ستلجأ لخيار العقوبات إن رفضت إيران العرض الدولي.

وخلصت الصحيفة إلى القول إن الحل الوحيد للأزمة هو أن تتعهد إيران بألا تطور أي أسلحة نووية، سواء تم ذلك بتقديم العروض أو فرض العقوبات أو بكليهما معا.
XS
SM
MD
LG