Accessibility links

logo-print

باكستان تحذر من تضرر علاقتها بواشنطن إثر تجميد مساعدات أميركية لها


حذر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الباكستاني الثلاثاء من تداعيات قرار الكونغرس الأميركي بتجميد مساعدات أميركية لباكستان، بهدف إجبار بلاده على تقديم تأكيدات على أنها تساعد في محاربة انتشار القنابل يدوية الصنع التي تعد أكثر الأسلحة المستخدمة ضد القوات الدولية العاملة في أفغانستان.

وقال سالم سيف الله في تصريح لوكالة رويترز للأنباء إن قرار لجنة بالكونغرس الأميركي تجميد 700 مليون دولار من المساعدات لباكستان يمكن أن يضر بالعلاقات المتوترة بالفعل بين البلدين.

وأضاف المتحدث قائلا "لا أعتقد أن هذا تحركا حكيما، فمن الممكن أن يضر بالعلاقات، ولا أتوقع أن يأتي القرار بأي خير" معتبرا أنه "ينبغي بدلا من تجميد المساعدات أن تكون هناك جهود لزيادة التعاون".

ومن جانبه أوضح عبد الباسط المتحدث باسم الخارجية الباكستانية أن الضغط من الولايات المتحدة سيضر بالعلاقات مع بلاده، مضيفا أن باكستان "تؤمن بالنهج القائم على التعاون بدلا من اتخاذ إجراءات من الممكن أن تكون نتيجتها الوحيدة هي زيادة الأمور تعقيدا".

وقد جاء قرار الكونغرس الأميركي بتجميد المساعدات بعد تزايد الضغط في الولايات المتحدة لمعاقبة إسلام أباد على عدم اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الجماعات المتشددة بل ومساعدتها أحيانا، وذلك بعد عملية أميركية سرية استهدفت بلدة أبوت أباد الباكستانية أسفرت عن قتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة مطلع مايو/آيار الماضي.

وتعد باكستان من أكبر الدول المتلقية للمساعدات الأميركية الخارجية ويمثل هذا المبلغ المعلن نسبة صغيرة من المليارات التي تقدمها واشنطن لإسلام آباد في صورة مساعدات سنوية مدنية وعسكرية.

وخصصت الولايات المتحدة نحو 20 مليار دولار من المساعدات الأمنية والاقتصادية لباكستان منذ عام 2001 أغلبها في صورة مساعدات لمحاربة المتشددين.

وجرى الاتفاق على تجميد المساعدات الأميركية في إطار مشروع قانون دفاعي من المتوقع إقراره هذا الأسبوع.

وصرح هاوارد مكيون العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي للصحافيين بأن الولايات المتحدة تريد "تأكيدات على أن باكستان تواجه العبوات الناسفة بدائية الصنع في بلادها والتي تستهدف قواتنا في أفغانستان".

XS
SM
MD
LG