Accessibility links

الأحزاب المصرية تكثف من استعدادتها والإسلاميون مرشحون لتعزيز تقدمهم


كثفت الأحزاب المصرية على اختلاف هوياتها من استعداداتها للمرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية التي تبدأ يوم غد الأربعاء وتستمر يومين، في ظل توقعات بتعزيز الإسلاميين للمكاسب التي حققوها في المرحلة الأولى.

ويتنافس في هذه المرحلة 2271 مرشحا على 60 مقعدا بالنظام الفردي، فيما يتنافس 1116 مرشحا وفقا لنظام القائمة الحزبية على 120مقعدا.

وتجري الانتخابات في تسع محافظات هي الجيزة والسويس والمنوفية والبحيرة والشرقية وبني سويف وسوهاج وأسوان والإسماعيلية. ويبلغ عدد الناخبين الذين لهم حق التصويت في تلك المرحلة 18 مليونا و700 ألف ناخب يدلون بأصواتهم عبر 4589 مركزا انتخابيا.

وأشار تقرير لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء إلى أن عدد المرشحين المستقلين الذين لا ينتمون إلى أحزاب في المرحلة الثانية يبلغ 2116 مرشحا، بينما تصدر حزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، الأحزاب التي تتنافس على المقاعد الانتخابية من حيث عدد المرشحين بنحو 148 مرشحا منهم 28 مرشحا فرديا و 120 بنظام القوائم.

وجاء حزب الوفد في المرتبة الثانية بإجمالي 118 مرشحا منهم 16 مرشحا للفردي و 102 مرشح على القوائم، وفي المرتبة الثالثة حزب النور السلفي بنحو 114 مرشحا منهم 22 مرشحا على مقاعد الفردي و92 مرشحا على القوائم.

وبحسب المراقبين فإن الأحزاب الإسلامية مرشحة لتعزيز المكاسب التي حققتها في المرحلة الأولى من الانتخابات بفضل تنظيمها الشديد والانفاق السخي على الدعاية الانتخابية بالمقارنة مع أحزاب أخرى حديثة التشكيل لا تمتلك قواعد في الشارع المصري وقوى ثورية تشكو من نقص الإمكانات المادية.

المصريون في الخارج

في سياق متصل، قالت مصادر مصرية رسمية إن وزارة الخارجية ستقوم بتسليم نتائج انتخابات الجولة الثانية للمصريين بالخارج التي انتهت يوم الاثنين إلى اللجنة العليا للانتخابات يوم الخميس القادم.

وبحسب المصادر فقد بدأت عمليات الفرز في 126 سفارة و11 قنصلية مصرية في الخارج بعد انتهاء المرحلة الثانية من الاقتراع الذي اختتم قبل يومين من بدء الانتخابات في هذه المرحلة داخل مصر.

وتأتي المرحلة الثانية مع توقعات باستمرار تفوق الإسلاميين فيما تسعى الأحزاب الليبرالية وتلك التي خرجت من رحم الحزب الوطني المنحل لتعويض إخفاقاتها بعد أن حققت نتائج ضعيفة.

وحصلت الأحزاب الإسلامية على نحو 65 بالمئة من الأصوات خلال المرحلة الأولى ، فيما نجحت بعض الأحزاب الليبرالية الجديدة في الفوز بحصة قليلة من أصوات الناخبين.

أما الائتلاف الانتخابي لشباب الثورة المعروف باسم "الثورة مستمرة" والذي يضم حركات من اتجاهات سياسية متنوعة، فقد حقق نسبة ضعيفة في المرحلة الأولى للانتخابات إذ نال 3,3 بالمئة فقط من أصوات الناخبين.

وقد استطلع "راديو سوا" أجواء المرحلة الثانية لانتخابات مجلس الشعب في محافظات المرحلة الثانية، التي تنوعت فيها آراء المواطنين حول أكثر الأحزاب شعبية هناك.

وقال المواطن عاطف محمد في محافظة البحيرة إن "هذه الانتخابات تختلف عن المرحلة الأولى لأن الناس شعرت باستعلاء الأحزاب الإسلامية وتشعر وكأنهم أصبحوا يسيطرون على البلاد".

وبدوره قال المواطن علي عبد العزيز إن "الناس في هذه المرحلة يمارسون الحرية بنشاط لكنهم غير منساقين وراء الأحزاب الإسلامية". في المقابل، رأى علاء عبد الرحمن أن أصوات الناخبين ستتجه للحرية والعدالة وحزب النور الإسلاميين.

وفي محافظة بني سويف، أكد محافظ بني سويف المستشار ماهر الظاهر بيبرس أن المحافظة تعمل بالتعاون مع الشرطة والجيش للخروج بالعملية الانتخابية إلى بر الأمان .

يذكر أن نسبة التصويت في المرحلة الأولى قد بلغت 52 بالمئة من إجمالي ناخبي هذه المرحلة الذين بلغوا نحو 17 مليون ناخب.

XS
SM
MD
LG