Accessibility links

بانيتا يعلن التزامه بالانسحاب من أفغانستان ويؤكد أهمية العلاقة بباكستان


وصل وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الثلاثاء إلى العاصمة الأفغانية كابل في زيارة مفاجئة تستهدف التأكيد مجددا على الالتزام الأميركي في أفغانستان، التي بدأ الجنود الأميركيون الانسحاب منها موازاة مع بدء تسليم المسؤولية الأمنية للقوات الأفغانية تدريجيا.

وقال الوزير الأميركي للصحافيين في الطائرة التي أقلته إلى كابل "أعتقد أن 2011 سيسجل محطة هامة بالنسبة لجهودنا في أفغانستان" مؤكدا أن القوات الدولية "نجحت في خفض مستوى العنف كما نجحت في تأمين بعض المناطق الأساسية في أفغانستان"، فيما تتنامى قوة الجيش والشرطة الأفغانيين بسرعة.

وعبر بانيتا عن ارتياحه لما أسماه "الإنجاز الهام" المتمثل بالمرحلة الثانية من عملية نقل مسؤولية الأمن من حلف الأطلسي إلى القوات الأفغانية التي انطلقت مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري.

ومن المقرر أن يجري بانيتا مباحثات مع قائد القوات الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال الأميركي جون آلن بشأن الوضع تجاه باكستان المجاورة والتي يشتبه بأنها تدعم المتمردين الأفغان وتمثل محورا مهما في أي عملية سلام محتملة.

وأضاف بانيتا قائلا إنه "في نهاية المطاف لا يمكننا كسب الحرب في أفغانستان إن لم نتمكن من إقامة علاقات طيبة مع باكستان"، مشيرا إلى أن وجود "علاقة مستقرة مع باكستان يعد أمرا أساسيا لاستقرار المنطقة خصوصا أن واشنطن وإسلام أباد تتقاسمان القلق نفسه إزاء الإرهاب".

وخلال زيارته المفاجئة التي تستمر يومين، وهي الثانية منذ تسلم مهامه في يوليو/تموز الماضي، سيلتقي بانيتا بالرئيس الأفغاني حامد كرزاي ووزير الدفاع عبد الرحيم ورداك.

وقد بدأت الولايات المتحدة بسحب أول دفعة من عشرة آلاف جندي من أصل جنودها الـ 100 ألف، حيث من المقرر أن يرحل 23 ألف جندي أميركي إضافي عن البلاد أواخر سبتمبر/أيلول 2012.

وكانت واشنطن وحلف الأطلسي قد أعلنا مطلع العام الجاري أن جميع قواتهما القتالية ستغادر أفغانستان أواخر عام 2014.

وكان تقرير لوزارة الدفاع الأميركية "بنتاغون" قد ذكر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن العنف في أفغانستان تراجع في العام الجاري قياسا بعام 2010 وذلك للمرة الأولى خلال السنوات الخمس الأخيرة.

وقبل وصوله إلى كابل قام بانيتا بزيارة قصيرة إلى جيبوتي التي تضم القاعدة الأميركية الوحيدة في إفريقيا حيث يتمركز أكثر من ثلاثة آلاف عنصر، وأكد أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب "لا يزال خطيرا" بالرغم من مقتل أنور العولقي في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.

XS
SM
MD
LG