Accessibility links

logo-print

إنشاء مركز قومي لرعاية أسر مصابي وقتلى الثورة


أعلن كمال الجنزوري رئيس حكومة الإنقاذ الوطني أنه سيتم إنشاء مركز قومي لرعاية أسر القتلى والمصابين، على أن يكون المدير التنفيذي للمركز من المصابين ، وأن يضم مجلس الإدارة اثنين من المصابين وأسر القتلى.

وأكد في تصريحات للصحافيين أنه تم خلال اليومين الماضيين حصر قتلى ومصابي أحداث ماسبيرو وشارع محمد محمود، حيث بلغ عدد قتلى مبنى الإذاعة والتليفزيون (ماسبيرو) 31 قتيلا و292 مصابا، فيما بلغ عدد قتلى محمد محمود 46 قتيلا و471 مصابا.

وأوضح رئيس الوزراء أنه تم رفع معاش "شهداء الثورة" من 1500 جنيه شهريا إلى 1725 جنيها شهريا، كما تم الاتفاق مع وزارة الصحة على تخصيص مكتب لمتابعة علاج مصابى الثورة وتحديد 52 مستشفى لعلاجهم.

يذكر ان اشتباكات قد وقعت بين متظاهرين أقباط وقوات الأمن والجيش أمام ماسبيرو وأوقعت هذا العدد من القتلى، وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن إطلاق النار.

كما قامت الشرطة بفض اعتصام لمصابي الثورة في ميدان التحرير ما أدى إلى وقوع اشتباكات بين المعتصمين والشرطة في الميدان وفي شارع محمد محمود المؤدي إلى وزارة الداخلية.

وقال الجنزوري إن عدد المعتقلين السياسين حاليا يبلغ 68 شخصا منهم 48 صدرت ضدهم أحكام، و8 لا يزال التحقيق معهم جاريا و13 صدرت ضدهم أحكام بالإعدام مشيرا إلى أنه تم الإفراج عن 20 ألفا و103 معتقلين سياسيين منذ الأول من فبراير/شباط الماضي.

يذكر أن ناشطين محليين قد اتهموا الجيش المصري باعتقال أكثر من عشرة آلاف شخص وتحويلهم إلى محاكمات عسكرية.

XS
SM
MD
LG