Accessibility links

logo-print

السودان يجدد رفضه نشر قوات دولية في إقليم دافور


أكدت حكومة السودان من جديد رفضها نشر قوات دولية في دارفور، وذلك خلال اجتماع عقده الرئيس البشير مع وفد مجلس الأمن في الخرطوم.
وقال البشير إن إقليم دارفور لا يحتاج إلى قوات دولية لكنه رحب بمشاركة الأمم المتحدة في العمليات الإنسانية والدعم الإداري للقوات الإفريقية.
إلا أن وزير الخارجية السودانية لام أكول أعلن أن على المجتمع الدولي أن ينتظر مزيدا من الوقت ليبلغ موافقة الخرطوم أو عدم موافقتها على نشر قوة للأمم المتحدة في دارفور تحل محل قوة الاتحاد الإفريقي. وقال أكول: "قررنا أن نتعاطى مع هذه المسألة على مراحل."
وأوضح أن اجتماعا سيعقد الأسبوع المقبل في الخرطوم يضم الحكومة السودانية وممثلين للاتحاد الإفريقي وبعثة من الأمم المتحدة سمح لها بالتوجه إلى إقليم دارفور لتقييم حاجات القوة المستقبلية، لافتا إلى أن الخرطوم ليس لديها أي أفكار مسبقة حيال الأمم المتحدة.
وكان وفد مجلس الأمن الذي يزور السودان حاليا، قد أجرى مباحثات مع الحكومة السودانية في محاولة لإقناعها بقبول نشر قوات دولية في دارفور غربي البلاد.
من جهة أخرى، أعربت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها إزاء مواصلة ميليشيات الجنجويد هجماتها في المنطقة الشرقية من تشاد فضلا عن تزايد أعداد النازحين من تلك المنطقة.
قد أفادت المفوضية بأن الميليشيات المسلحة هاجمت منطقة قوز بيدا وسرقت 350 رأسا من الماشية وقتلت بعض الأشخاص في غارات أخرى.
وقال رون ردموند المتحدث باسم مفوضية شؤون اللاجئين إن أعمال العنف أرغمت الكثيرين على هجر ديارهم.
وأضاف: "لقد قال كثير من المشردين ممن قابلتهم فرق المفوضية إن ميليشيا الجنجويد التي جاءت من السودان هاجمتهم، كما أنهم تعرفوا على مهاجمين من تشاد من قبائل أخرى شاركت الجنجويد في هجماتها."
يذكر أن إقليم دارفور يعاني من حرب أهلية منذ أكثر من ثلاثة أعوام أسفرت عن مقتل أكثر من 300 ألف شخص وتهجير أكثر من أربعة ملايين آخرين.
مراسل "العالم" الآن في الخرطوم طارق كبلو والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG