Accessibility links

logo-print

محادثات في أديس أبابا حول تسليم المهام الأمنية في دارفور إلى الأمم المتحدة


عقد وفد من مجلس الأمن الدولي برئاسة مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة إيمير جونز باري اجتماعا مع مسؤولي الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، ركز حول تسليم المهام الأمنية في إقليم دارفور إلى الأمم المتحدة.
جاء الاجتماع بعد يوم واحد من فشل محادثات الوفد في الخرطوم، حيث رفضت الحكومة السودانية استبدال القوات الإفريقية العاملة في دارفور بأخرى دولية.
وقال محجوب فضل المسؤول الإعلامي للرئيس السوداني عمر البشير إن إقليم دارفور لا يحتاج إلى قوات دولية خاصة بعد توقيع اتفاقية السلام، لكنه أكد أن الأمم المتحدة قد تقوم بدور في الإقليم.
وسيلتقي الوفد الدولي ألفا عمر كوناري رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لبحث كيفية تقديم الدعم الذي تحتاجه القوات الإفريقية في الإقليم.
على صعيد آخر، أعلن برنامج الغذاء العالمي أنه يجري اختبارات على كمية من السرغم تبرعت بها الحكومة السودانية لسكان دارفور لمعرفة ما إذا كانت صالحة للاستهلاك الآدمي أم لا.
وكان نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه قد أعلن في مؤتمر صحافي في الخرطوم الشهر الماضي أن حكومته قررت التبرع بـ20 ألف طن من السرغم لمساعدة برنامج الغذاء العالمي في مواجهة نقص الأغذية في دارفور.
غير أن مدير البرنامج جيمس موريس الذي يزور العاصمة السودانية قال إن تلك الحبوب كانت مخزونة لفترة طويلة وأن من الضروري فحصها للتأكد من صلاحيتها للأكل، بينما قال مصدران في الأمم المتحدة إنها متآكلة لكثرة ما فيها من حشرات.
هذا ولم يرد على الفور أي تعليق من الحكومة السودانية على هذا الموضوع.
XS
SM
MD
LG