Accessibility links

تباين بين الفرقاء اللبنانيين قبيل انعقاد جلسة الحوار الوطني لبحث موضوع سلاح حزب الله


تستأنف اليوم بين الأقطاب اللبنانيين جلسات الحوار الوطني التي ستبحث في سلاح حزب الله والتي بلغت مرحلة دقيقة للغاية في ضوء طرح الأمين العام لحزب الله منظومة دفاعية تبقي على سلاح الحزب في مواجهة إسرائيل.
وعشية الجلسة، اعتبر النائب فريد الخازن عضو البرلمان اللبناني عن كتلة الإصلاح والتغيير أن الكتلة لم تحدد موقفها بعد بالنسبة لخطة الإستراتيجية الدفاعية التي طرحها نصر الله.
أكد الخازن لـ"العالم الآن" أن الموقف المبدئي لكتلة الإصلاح والتغيير يقضي بحصر السلاح الشرعي بيد السلطة اللبنانية.
وفي هذا السياق، شدد النائب أيوب حميد عضو البرلمان اللبناني لـ"العالم الآن" على واقع دعم الحوار الوطني في لبنان لاسيما في ضوء المبادرات المسجلة على هذا الصعيد ويضيف عشية استئناف الحوار بين القادة اللبنانيين.
أما الدكتور نبيل نقولا عضو تكتل الإصلاح والتغيير فأكد لـ"العالم الآن" أن الحكومة أجهضت كل ما تم الاتفاق حتى الآن في طاولة الحوار.
وأيد نقولا إجراء انتخابات مبكرة من أجل إعادة التوازن والتمثيل الحقيقي إلى البلاد.
في المقابل، اعتبر أكرم شهيب عضو اللقاء الديموقراطي في البرلمان لـ"العالم الآن" أن سوريا تعمل على عرقلة تنفيذ مقررات الحوار اللبناني.
ولفت شهيب إلى الأحداث التي وقعت طوال فترة تعليق جلسات الحوار معلنا أنه سيكون هناك رد على طرح الأمين العام لحزب الله حول سلاح المقاومة والإستراتيجية الدفاعية للبنان.
بدوره، توقع النائب ياسين جابر عضو كتلة التنمية والتحرير لـ"العالم الآن" أن لا تخرج جلسة الحوار التي ستنظر في سلاح حزب الله بأي نتائج حاسمة.
ودعا جابر الفرقاء المتحاورين إلى طرح الاستراتيجيات الدفاعية التي يقترحونها بعدما تقدم الأمين العام لحزب الله بخطته التي تبقي على سلاح الحزب.
من جهة أخرى، أعطى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان دفعا لخطة المنظومة الدفاعية التي اقترحها الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
XS
SM
MD
LG