Accessibility links

أحمدي نجاد يكشف عن استعداد إيران لمناقشة المسائل المشتركة حول برنامجها النووي


أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد استعداد إيران لمناقشة المسائل ذات الاهتمام المشترك حول برنامجها النووي، لافتا إلى انصياع الغرب إلى رغبة طهران.
وأكد أحمدي نجاد مجددا في خطاب نقله التلفزيون الإيراني أن ما وصفه بالتهديدات لن تسهم في حل الأزمة النووية الإيرانية.
وقال إن إيران لن تفاوض على حقوقها مع أي جهة، لكنه أشار إلى استعداد بلاده لعقد محادثات ذات الاهتمام المشترك من شأنها أن تزيل أي سوء فهم دولي بشأن المسألة النووية الإيرانية.
من ناحية أخرى، قال مسؤول أميركي إن واشنطن لا تعتبر تصريحات أحمدي نجاد اليوم بشأن استعداد بلاده لمناقشة المسائل ذات الاهتمام المشترك حول برنامجها النووي رد طهران الرسمي على العرض الذي قدمته الدول الست.
وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه إن تصريحات أحمدي نجاد لم تشر إلى أن الحكومة الإيرانية مستعدة لتعليق أنشطتها النووية، كما اشترطت الدول الست في عرضها.
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن العرض الأميركي بالانضمام إلى المفاوضات مع إيران حول أزمتها النووية يعتبر خطوة مهمة تشير إلى رغبة واشنطن في حل الأزمة ديبلوماسيا.
وأضاف بلير في مؤتمر صحفي الخميس في لندن أن بوش يرغب في التوصل لحل ديبلوماسي لهذه الأزمة، ولا يرغب في اللجوء إلى الحل العسكري.
ومن جهته، أكد وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية كيم هويلز الذي يزور الجزائر حاليا أن بلاده لا تخطط حاليا لعمل عسكري ضد إيران، لكنها مصممة في الوقت ذاته على تأمين سلامة العالم من الأخطار التي قد تتهدده.
هذا وتعتزم الوكالة الدولية للطاقة الذرية إصدار تقرير حول نشاطات إيران لتخصيب اليورانيوم الذي يثير قلق المجتمع الدولي.
وقالت مصادر إن الوكالة قد تشير في تقريرها إلى أن إيران أوقفت مؤقتا التخصيب الفعلي لليورانيوم.
ولفتت هذه المصادر إلى أن هذا التوقف ربما ينظر إليه على أنها خطوة باتجاه تعليق التخصيب التي يطالب بها المجتمع الدولي لاستئناف محادثات تقدم من خلالها إيران ضمانات بأنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي.
ووصفت هذه المصادر التوقف بأنه تقني محض لمراقبة سير عمل المفاعلات لكنه يعد مؤشرا سياسيا أيضا.
ويأتي هذا التقرير قبل أسبوع من انعقاد اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
XS
SM
MD
LG