Accessibility links

كيير يستبعد تقسيم السودان مع نهاية الفترة الانتقالية لتحديد المصير


عقد سيلفا كيير النائب الأول للرئيس السوداني ورئيس جنوب السودان اجتماعا مع وفد مجلس الأمن الدولي الذي يزور عدد من الدول الإفريقية ركز الاجتماع حول اتفاقية السلام الشامل التي أدت وقف الحرب الأهلية التي دامت لأكثر من عقدين وإلى إقامة حكومة وحدة وطنية في السودان.
وقال كيير إن بروتوكولي أبيي ورسم الحدود بين الشمال والجنوب هما من أهم الملفات العالقة.
وأضاف لـ"العالم الآن": "لم نطبق حتى الآن بروتوكول أبيي ورسم الحدود."
وأشار كيير إلى أن التأخير في تنفيذ عدد من المشاريع يعود لعدم تعهد الدول المانحة بتقديم ما تعهدت به.
وقال: "لقد أجلت حكومة جنوب السودان عددا من مشاريعها التنموية بسبب عدم حصولها على أموال الدول المانحة، وبسبب عدم تلقينا قسطنا من عائدات النفط في الموعد المحدد."
وأضاف كيير: "لقد بدأنا الآن في تطبيق كل برامجنا، ولقد بدأت كل الوزارات تطبيق برامجها وكل المطلوب منها، وتتضمن هذه البرامج إعادة بناء البينية التحتية وبناء طرق ومدارس ومستشفيات."
واستبعد كيير أن يتم تقسيم البلاد إلى دولتين مع نهاية الفترة الانتقالية لتحديد المصير رغم التأخير في تنفيذ بند تتقاسم عائدات النفط.
وقال: "لقد شكلنا لجنة تقاسم عائدات النفط، لكنها لم تباشر عملها بسبب التعقيدات في كيفية تفعيل تلك اللجنة، وبسبب سوء التفاهم مع شركائنا في المجلس الوطني السوداني، ولهذه الأسباب لم نحقق نجاحا في هذا المجال، لكن الأهم هو أننا نجحنا في تشكيل اللجنة وأننا سنعقد اجتماعا مشتركا في المستقبل القريب لبحث كيفية تجاوز تلك الخلافات."
وأضاف كيير: "أما فيما إذا سيبقى السودان بلد موحد، فهذا من المبكر التحدث عنه الآن لأن الشعب السوداني هو الذي سيقرر مصيره بعد نهاية الفترة الانتقالية، ومن الصعب التكهن الآن، أي قبل ستة سنوات من إجراء الاستفتاء."
كما أكد كيير حرصه على استتباب الأمن في جميع أنحاء الجنوب.
وقال: "لقد وصل وفد جيش الرب إلى جنوب السودان ونحن الآن في انتظار وفد الحكومة الأوغندية، حينها سنبدأ المحادثات."
ورغم الفضائح التي ارتكبها جيش الرب في جنوب السودان، قال كيير: "لقد قتل جيش الرب سكان جنوب السودان، ويجب أن أوقف ذلك، لقد اغتصبوا نساء وقتلوا عددا من شعبنا، ولم تنجح الأمم المتحدة في إيقاف ذلك، لذلك أعتقد أن المحادثات هي الحل الوحيد لإيقاف تلك الفضائح."
كما أعرب كيير عن تفاؤله لنجاح هذه المفاوضات التي قال إنها ستبدأ قريبا وذلك لأن الجانبين قبلا التفاوض دون شروط مسبقة.
وأكد كيير أنه يسعى أيضا لإقناع كل من عبد الواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان وخليل إبراهيم ريس حركة العدل والمساواة المتمردتين في دارفور على التوقيع على اتفاقية السلام التي وقعت عليها الحكومة وشق مني مناوي في الخامس من الشهر الماضي في أبوجا.
XS
SM
MD
LG