Accessibility links

logo-print

عباس وسيزر يؤكدان على ضرورة إحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية


أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس التركي الزائر احمد نجدت سيزر ضرورة إحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية من أجل التوصل إلى حل سياسي على أساس دولتين لشعبين تعيشان جنبا إلى جنب بأمن وسلام.
وقال عباس بعد محادثات في رام الله مع الرئيس التركي استغرقت ساعتين إنهما بحثا الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وسبل دعم مسيرة السلام لاسيما وأن تركيا تقيم علاقات وثيقة مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وأضاف عباس أنه والرئيس نجدت سيزر توافقا على ضرورة إحلال السلام العادل والشامل وتوفير الأمن والأمان لجميع شعوب المنطقة ضمن حدود آمنة ومعترف بها.
وقال الرئيس التركي إنه استمع خلال المحادثات إلى معلومات مفصلة حول ظروف الشعب الفلسطيني مؤكدا أن تركيا ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني لتخفيف معاناته.
وأضاف سيرز أن بلاده تتطلع إلى إيجاد حل للنزاع في إطار خريطة الطريق، وشدد على ضرورة أن تتبنى جميع الأطراف الفلسطينية مواقف حقيقية تعطي الأولوية للمفاوضات لأن ذلك يشكل ضمانا لإزالة الجمود السياسي.
هذا وكان سيزر قد زار إسرائيل الأربعاء وبحث الأوضاع في المنطقة مع مختلف الزعماء الإسرائيليين.
على صعيد آخر، قالت مصادر فلسطينية إن عباس حدد 31 من الشهر المقبل موعدا لإجراء الاستفتاء حول وثيقة الأسرى.
هذا وشهدت الأراضي الفلسطينية مظاهرات حاشدة مناهضة للاستفتاء الشعبي الذي ينوي رئيس السلطة تطبيقه بشأن وثيقة الأسرى الفلسطينيين.
في هذا الإطار، قال أبو علي شاهين عضو المجلس الثوري في حركة فتح إن القيادة الفلسطينية ولجنة الحوار العليا عقدت اجتماعا الليلة الماضية، وأعلن في ختام اللقاء أن عباس سيصدر مرسوما يعلن فيه يوم 31 من يوليو/تموز المقبل موعدا للاستفتاء على وثيقة الأسرى.
وأضاف شاهين لـ"العالم الآن" أن الاستفتاء سيطرح سؤالا واحدا على الرأي العام للتصويت عليه وهو: هل توافق على وثيقة الأسرى نعم أم لا.
وأكد عضو المجلس الثوري في حركة فتح أن حماس هي صاحبة فكرة الاستفتاء الشعبي في الشارع الفلسطيني.
مراسل "العالم الآن" في القدس خليل العسلي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG