Accessibility links

logo-print

مقتل 10 أشخاص في قصف إسرائيلي على ساحل قطاع غزة


ندد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الجمعة بالمذبحة الدموية التي قال إن إسرائيل ارتكبتها في قطاع غزة من خلال سلسلة من الغارات الجوية التي أسفرت عن مقتل 10 أشخاص، وطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف العدوان الإسرائيلي.
وكانت المصادر الطبية في مدينة غزة قد صرحت بأن تسعة أشخاص قتلوا في قصف الطائرات والقوارب الحربية الإسرائيلية بأنحاء غزة.
وأضافت المصادر أن من بين الضحايا ستة قتلى معظمهم من النساء والأطفال و20 جريحا من المتنزهين على شاطئ بيت لاهيا.
وصرحت مصادر إسرائيلية بأن الجيش سيبدأ تحقيقا في حادث قصف الشاطئ.
وقالت المصادر الأمنية الفلسطينية إن ثلاثة مدنيين قتلوا في قصف إسرائيلي على سيارة بشمالي القطاع.
كما أصيب عضو في حركة حماس في قصف آخر في غزة.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن رئيس الأركان دان حلتوس أمر بوقف عمليات القصف ضد أي مواقع بالقطاع إلى أن يتم الانتهاء من التحقيق في قصف شاطئ بيت لاهيا الذي أدى إلى مقتل ستة مدنيين على الأقل.
وأعرب المتحدث عن الأسف لوقوع ضحايا بين المدنيين الأبرياء مشيرا إلى أن القصف كان ردا على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل.
وعرضت السلطات الإسرائيلية تقديم المساعدة الطبية ونقل المصابين إلى مستشفيات بإسرائيل.
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد نقلت عن مدير مستشفى كمال عدوان في جباليا الطبيب محمود العسلي قوله إن 12 مصابا بينهم سبعة أطفال وصلوا إلى المستشفى بفعل القذائف التي أطلقتها الدبابات الإسرائيلية وسقط بعضها على شاطئ بحر السودانية.
وأوضح العسلي أن عددا من الجرحى في حالة خطرة.
وكانت مصادر طبية وأمنية قد أفادت بأن ثلاثة فلسطينيين قتلوا في قصف إسرائيلي على سيارة كانت تقل مسلحين في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وكان قصف آخر بنفس المنطقة في وقت سابق الجمعة قد أدى إلى إصابة عضو في لجان المقاومة الشعبية.
وأكد مصدر عسكري إسرائيلي مسؤولية الجيش عن العمليتين وقال إنهما استهدفتا مسلحين أطلقوا صواريخ على إسرائيل.
من جهة أخرى، توعدت لجان المقاومة الشعبية بالانتقام لمقتل قائدها العام جمال أبو سمهدانة وثلاثة من معاونيه في قصف إسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقال خالد أبو هلال المتحدث باسم وزارة الداخلية إن مقتل سمهدانة يعد تهديدا باغتيال رموز الحكومة.
وقد رفعت قوات الأمن الإسرائيلية حالة التأهب بين صفوفها بعد مقتل أبو سمهدانة وثلاثة من معاونيه في قصف إسرائيلي أمس.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير قوله إن القصف الإسرائيلي جريمة تساهم في تدمير فرص التوصل إلى اتفاق السلام.
في المقابل قال مارك ريغيف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن مقتل أبو سمهدانة يأتي في إطار إجراءات منع إطلاق الصواريخ على إسرائيل من قطاع غزة.
يذكر انه سجل إطلاق ثلاثة صواريخ اليوم على إسرائيل أدت إلى وقوع أضرار مادية في سيديروت.
XS
SM
MD
LG