Accessibility links

1 عاجل
  • مراسل الحرة: محكمة النقض المصرية تلغي حكما بسجن صفوت الشريف ونجليه في قضايا الكسب غير المشروع

مقتل الزرقاوي يتصدر عناوين الصحف العربية والعالمية


تصدرت التحليلات والتعليقات على مقتل أبو مصعب الزرقاوي الصحف في أنحاء العالم وبالتحديد في منطقة الشرق الأوسط.
في هذا الإطار، قالت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها تحت عنوان يوم طيب في العراق إن القوات الأميركية تمكنت بضربة جوية واحدة من القضاء على قائد التمرد في العراق والمسؤول عن أكبر العمليات المسلحة فيه بدءا من الهجوم على مقر الأمم المتحدة في بغداد قبل ثلاثة أعوام إلى ذبح الرهائن.
وأشارت الافتتاحية إلى أن خطورة تنظيم القاعدة في العراق تكمن في محاولاته إثارة الفتنة بين السنة والشيعة وقالت إن القضاء على قائد الجماعة سيساعد في احتواء الأزمة بين العراقيين حسب تعبيرها.
وقالت الصحيفة إن العملية الجوية الناجحة تأتي في أعقاب أحلك أيام الحرب في العراق كما تتزامن مع تعيين وزراء الداخلية والدفاع والأمن القومي مضيفة أنها تمنح الحكومة فرصة لتأكيد سلطتها وكسب ثقة العراقيين لبدء إعادة فرض النظام.
وأشادت واشنطن بوست بالخطوات التي اتخذها رئيس الوزراء نوري المالكي من إطلاق سراح مئات السجناء إلى زيارته لمدينة البصرة لكبح جماح الجماعات المسلحة.
وقالت الصحيفة إن على المالكي بعد مصرع الزرقاوي أن يتخذ إجراءات صارمة ضد الجماعات الشيعية المسلحة التي تشن حربا ضد السنة وأن يبدأ في تعديل بعض بنود الدستور للتوصل إلى إجماع وطني حول قضايا الفيدرالية وعائدات النفط.
وشددت الصحيفة على حاجة أول حكومة عراقية منتخبة ديموقراطيا إلى مزيد من الدعم الاقتصادي والعسكري الأميركي في المرحلة المقبلة.
أما صحيفة نيويورك تايمز فقالت في افتتاحيتها تحت عنوان مصرع إرهابي إن مقتل الزرقاوي وإن كان بالتأكيد خبر سار لواشنطن وبغداد، إلا أنه ليس كافيا للقضاء على الأعمال المسلحة في العراق ومنعِه من الانزلاق إلى هاوية الحرب الأهلية.
وقالت الصحيفة إن استقرار الأوضاع في العراق يتطلب وجود حكومة وحدة وطنية قادرة على كسب ولاء الشيعة والسنة والأكراد من خلال احترام تنوعهم الديني والعرقي وحماية أمنهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية.
ولفتت الصحيفة إلى أنه أمام وزراء الحكومة الجديدة مهمة صعبة في تقويم وإصلاح قوات الجيش والشرطة التي تم اختراقُها من قبل عناصر طائفية كانت مسؤولة عن عنف وفوضى تضاهي أعمال الزرقاوي.
وفيما ذكرت الافتتاحية أن الزرقاوي قام بدور كبير في نشر العنف والكراهية بين الطوائف المختلفة إلا أن واشنطن عمدت إلى تضخيم دوره في بعض الأحيان لتجسيد العدو وتشتيت الانتباه عما وصفته بالتمرد المسلح ذي الجذور العراقية.
وأشارت الصحيفة إلى المشاكل التي شابت علاقة الزرقاوي بقادة ذلك التمرد وبكبار قادة القاعدة والتي سيمحوها مقتله لاستغلال ذكراه كشهيد للقضية، وتختتم الافتتاحية بالقول إن ذكرى الزرقاوي في دروه الجديد ستلازم العراقيين لفترة من الوقت.
أما صحيفة النهار اللبنانية فحذرت من المبالغة في الآثار المترتبة على مصرعه، وقالت إنها آثار معنوية أكثر من كونها مادية ملموسة.
أما صحيفة الأهرام المصرية فذكرت أن الزرقاوي لم ينفذ بنفسه معظم الهجمات في العراق وإنما كان الأب الروحي والقائد للعمليات المسلحة، لذا فإن اختفاءه من الساحة لن يؤدي إلى إنهاء الإرهاب في العراق حسب تعبيرها.
وقالت صحيفة أراب نيور السعودية الصادرة باللغة الإنكليزية إن اختفاء الزرقاوي من الساحة سيمنح العراقيين الأمل في المستقبل مرة أخرى.
وقالت صحيفة الوطن السعودية إن على الحكومة العراقية استغلال الفرصة السانحة لاجتذاب المقاتلين لقطع السبيل أمام أتباعه الذين يهددون الوحدة الوطنية.
ووصفت صحيفة السياسة الكويتية الحادث بأنه أكبر ضربة توجه لتنظيم القاعدة منذ بدء الحرب الدولية على الإرهاب.
وقالت صحيفة الحياة اللندنية إن مقتله ليس كافيا مشددة على ضرورة أتباع وسائل جديدة تمنع ظهور أمثاله.
وفي إسرائيل، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن تأثير مصرع الزرقاوي سيكون مؤقتا على العمليات المسلحة في العراق لأن التنظيم سيسارع في تنصيب قائد جديد له حسب تعبير الصحيفة.
وفي مقال نشرته صحيفتا واشنطن بوست الأميركية والتايمز البريطانية، تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالقضاء على الإرهاب والصراع الطائفي بين العراقيين في أعقاب مقتل الزرقاوي.
ووعد المالكي في بإعادة بناء البنية الأساسية المتهالكة في العراق، وتعزيز قوات الأمن العراقية.
وأضاف المالكي أن حكومته ستبني على الزخم الحالي الناتج عن موت الزرقاوي كي توفر للعراقيين الديمقراطية والرخاء، مضيفا أن الحكومة ستبدأ عملية المصالحة الوطنية.
XS
SM
MD
LG