Accessibility links

وزراء إسرائيليون قلقون من انعكاسات حادث شاطئ غزة على زيارة أولمرت لأوروبا


أعرب عدد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية بينهم وزير الدفاع العمالي عمير بيريتس أمام الصحافيين عن قلقهم من انعكاسات حادث مقتل ثمانية مدنيين فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال في قصف إسرائيلي على شاطئ غزة عشية الجمعة. كما أعرب وزير السياحة العمالي اسحق هرتسوغ من جهته عن قلقه من التطورات قائلا إن "هذا الحادث سيسيء كثيرا إلى صورة إسرائيل عشية زيارة رئيس الوزراء أولمرت إلى فرنسا وبريطانيا". فقد بثت شاشات العالم اجمع المشاهد المؤثرة لطفلة فلسطينية تنتحب قرب جثة والدها الذي توفي في القصف الإسرائيلي على شاطئ غزة. وكانت بعض العائلات الفلسطينية تقوم بنزهة على الشاطئ الرملي عندما سقطت قذيفة إسرائيلية موقعة سبعة قتلى بينهم ثلاثة أطفال ونحو 40 جريحا توفي احدهم السبت متأثرا بجروحه. وحذر وزير الثقافة الإسرائيلي العمالي عوفير بينيس من أن "الاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين تضعف موقع الرئيس محمود عباس في مواجهة متطرفي حماس". وفي خطوة غير مسبوقة وجه وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس السبت رسالة إلى محمود عباس عبر فيها عن "أسفه" لمقتل مدنيين، مؤكدا أن إسرائيل ستفعل ما بوسعها لتجنب وقوع أخطاء من هذا النوع . إلا أن الوزير الإسرائيلي حمل المجموعات الفلسطينية المسلحة التي تطلق صواريخ على إسرائيل من بلدات فلسطينية مسؤولية تصاعد العنف وطالب عباس بالعمل على وقف هذه الأعمال. وعلق الجيش الإسرائيلي عملياته في غزة منذ مساء الجمعة بانتظار أن تتضح ملابسات الحادث. ويذكر أن محمود عباس أدان في بيان أصدره "المجازر الدموية وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني"، وأعلن الحداد الوطني ثلاثة أيام على ضحايا القصف. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن اتصالا هاتفيا جرى فجر السبت بين عباس ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس، موضحا انه "طالب الإدارة الأميركية بتحرك عاجل لوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي والمجازر التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني". وفي نيويورك، طلب المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور من مجلس الأمن الدولي ومن عنان التحرك من اجل "وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية". من جهتها، رأت روسيا أن الاستخدام "المفرط" للقوة من قبل الجيش الإسرائيلي أمر "مرفوض". وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن روسيا "قلقة للغاية من تردي الوضع في قطاع غزة". وقدمت التعازي لعائلات الضحايا.
XS
SM
MD
LG