Accessibility links

logo-print

وصف لطبيعة الحياة في المنزل الذي دمرته الغارة الأميركية وقتل فيه الزرقاوي


وسط أنقاض المنزل الذي دمرته الغارة الجوية الأميركية في عملية قتل فيها أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين تتناثر الملابس والمقتنيات الشخصية التي تدل على طبيعة الحياة التي كانت داخل المنزل قبل تدميره.
وأصبح المنزل الواقع في قرية هبهب أثرا بعد عين ولم يتبق منه سوى قطع محطمة من الاسمنت والقضبان الحديدية وحفرة عميقة ملأتها الأنقاض.
وفي كل مكان تناثرت قطع تدل على الحياة التي كانت في ذلك المنزل فداخل الحفرة هناك لباس نوم نسائي من النايلون المرقط بألوان النمر وملابس أطفال وقطع متفحمة من فساتين.
وكانت مصادر ذكرت الخميس الماضي أن إحدى زوجات الزرقاوي الثلاث قتلت في الغارة الجوية. كما ذكرت مصادر في عائلة الزرقاوي في الأردن أن احد أبناء المتشدد الأردني قتل في الغارة إلا انه لم يتم تأكيد هذه المعلومات.
وخلف المنزل المدمر يمر جدول تنبعث منه رائحة كريهة وفي الجوار تتناثر علبة من أمواس الحلاقة البلاستيكية وفرشاة أسنان فيما توجد في الحفرة حقيبة نسائية ممزقة وعلبة من سجائر عشتار المحلية. وذكرت القوات الأميركية أن ثلاثة رجال وثلاث نساء قتلوا في التفجير.
وبعد ثلاثة أيام من الهجوم الذي وقع مساء الأربعاء سمح للصحافيين بدخول المنطقة التي زارتها قبل ذلك عدة فرق من المحققين الذين كشفوا عن كنز من المعلومات الاستخباراتية طبقا لمتحدث أميركي باسم التحالف.
ولم يتبق سوى قطع من كتاب مدرسي منسوخ وكتاب ديني وصفحات ممزقة للنسخة العربية من مجلة نيوزويك العدد الصادر في الثاني من مايو/ أيار تتضمن تقريرا حول نص مسيحي قديم يشير إلى أن المسيح طلب من يهوذا خيانته.
وقال الميجور جاي بولوك الذي يعمل مستشارا لوحدة الشرطة العراقية الذي وصل إلى الموقع بعد ساعة و20 دقيقة بعد الانفجار انه تم العثور أيضا على بعض البنادق والمجلات ونحو ست قنابل يدوية.
XS
SM
MD
LG