Accessibility links

انتحار ثلاثة من نزلاء معتقل غوانتانامو يثير ردود فعل متباينة حول هذا المعتقل


أثار انتحار مواطنين سعوديين وآخر يمني من بين المحتجزين في غوانتانامو الحديث، من جديد، حول ضرورة إغلاق المعتقل ومحاكمة نزلائه الذين يقارب عددهم 460 ممن كانوا يحاربون في صفوف طالبان في أفغانستان.
يقول شفيق رسول، البريطاني الذي كان معتقلا في غوانتانامو:

" كان هناك أشخاص لا يمكنهم تحمل الموقف أكثر من ذلك فجن جنونهم وحاولوا الإنتحار."
إلا أن قائد المعتقل الجنرال هاري هاريس يقول :

"لا أعتقد أن الانتحار كان نتيجة الشعور باليأس، لكنه من أعمال الحرب الموجهة ضدنا."
وقد تعالت الأصوات من بريطانيا وألمانيا والدول الحليفة الأخرى للولايات المتحدة تطالب بإغلاق المعتقل.
تقول هارييت هارمان وزيرة الشؤون الدستورية في في بريطانيا:
" المشكلة أن المعتقل في غوانتانامو في ارض حرام. من هنا، فإما أن ينقل إلى أميركا حتي يمكن تقديم نزلائه للعدالة على الطريقة الأميركية وإما أن يغلق."
XS
SM
MD
LG