Accessibility links

الأردن يعتقل نوابا إسلاميين قدموا التعازي بوفاة الزرقاوي ويحيلهم إلى محكمة أمن الدولة


قال المتحدث باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة الإثنين إن أربعة نواب قدموا العزاء لعائلة أبو مصعب الزرقاوي أحيلوا إلى محكمة أمن الدولة بعد يوم من اعتقالهم.
وقال جودة في مؤتمر صحفي إن هناك شكاوى قدمت ضد النواب من قبل أهالي قتلى التفجيرات التي وقعت في عمان في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وأدت إلى مقتل 60 شخصا.
وأضاف أن المدعي العام قرر تحويلهم إلى محكمة أمن الدولة. وجاءت عملية توقيفهم على أساس مخالفتهم لنص المادة 150 من قانون العقوبات التي تقع ضمن اختصاص محكمة أمن الدولة إضافة إلى شكاوى من قبل أهالي الضحايا وصلت إلى ثماني شكاوى.
وتنص المادة 150 من قانون العقوبات على المعاقبة بالحبس لكل شخص قام بكتابة أو ألقى خطابا أو قام بعمل من شأنه الإساءة إلى الوحدة الوطنية أو التحريض على ارتكاب الجرائم أو زرع الأحقاد والشقاق بين أفراد المجتمع أو إثارة النعرات المذهبية أو العنصرية أو الإساءة إلى كرامة الأفراد وسمعتهم أو بالتحريض على الاضطرابات أو الاعتصامات أو عقد الاجتماعات العامة بشكل يخالف أحكام التشريعات النافذة أو بأي فعل من شأنه المس بهيبة الدولة أو سمعتها أو كرامتها.
وقال مسؤولون مساء الأحد إن الأردن اعتقل النواب الإسلاميين الأربعة بسبب ما تردد عن إعرابهم عن تعاطفهم مع الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق والذي قتل يوم الأربعاء الماضي.
واستجوب المدعي العام النواب الأربعة واعتقلهم بسبب تصريحات أدلى بها أحد النواب تأييدا للزرقاوي الذي قتل في عملية أميركية عراقية مشتركة قال الأردن إنه أسهم فيها بمعلومات من المخابرات الأردنية.
وأشاد أحد النواب المعتقلين بالزرقاوي ووصفه بالشهيد المجاهد.
وأثارت التصريحات وتقديم النواب العزاء حالة من الغضب بين أهالي القتلى وهدد بعضهم بمقاضاة النواب.
وفي بيان تلقت رويترز نسخة منه قال حزب جبهة العمل الإسلامي يوم الأحد إنه يؤيد المقاومة والجهاد في العراق والأراضي الفلسطينية ولكنه يعتبر الاعتداء على حياة المواطنين إثما كبيرا.
وقال جودة إن السلطات الأردنية لم تتسلم إلى يوم الاثنين أي طلب من عائلة الزرقاوي للمطالبة بجثته.
وتلقت عائلة الزرقاوي التعازي من المئات الذين تدفقوا على سرادق عزاء أقيم قرب منزلها كتب عليه عرس الشهيد البطل.
XS
SM
MD
LG