Accessibility links

logo-print

عمليات خطف واقتحام وحالة تأهب في الضفة الغربية وقطاع غزة


ذكرت مصادر مقربة من رئاسة السلطة الفلسطينية أن محمود عباس أمر بمنع كافة المظاهر المسلحة في شوارع غزة بما فيها المليشيات المسلحة التابعة لحركة حماس.
وكان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس قد أعلن حالة التأهب في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأمر قوات الأمن بالنزول إلى الشوارع لبسط الأمن.
وجاء قرار عباس في أعقاب التدهور الأمني المستمر في الأراضي الفلسطينية.
من جهة أخرى، أطلق مسلحون سراح خليل الربيعي النائب عن حركة حماس الذي اختطف حسب مصادر من الحركة.
وكان الربيعي يشارك في اجتماع في مدينة غزة إلى جانب ثمانية أشخاص آخرين قبل أن يقتحم ملثمون المكان ويقتادوه إلى مكان مجهول.
وكان مسلحون ملثمون قد اختطفوا صلاح الرنتيسي القيادي في حركة حماس وشقيق زعيم الحركة عبد العزيز الرنتيسي الذي اغتالته القوات الإسرائيلية.
وقد اختطف المسلحون الرنتيسي من عيادته في خان يونس، غير أنهم أفرجوا عنه بعد ساعتين من اختطافه نتيجة وساطة قام بها محافظ المدينة أسامة الفرا وقادة محليون في كتائب شهداء الأقصى.
واقتحم مئات من أفراد قوات الأمن الفلسطينية مكتب رئيس الوزراء في رام الله، فيما قالت وكالات الأنباء إن مسلحين من حركة فتح أضرموا النار في مقر الحكومة في المدينة.
يذكر أن سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس قد اتهم قوات الأمن الوقائي الفلسطيني بالضلوع في عملية اختطاف صلاح الرنتيسي القيادي في حركة حماس.
من جهة أخرى، أرجأ المجلس التشريعي الفلسطيني في جلسة طارئة التصويت على إعلان عباس طرح وثيقة الأسرى للاستفتاء العام أواخر الشهر المقبل.
وقد اشتدت حدة التوتر في المجلس التشريعي الفلسطيني في ضوء مناقشة مشروعية الاستفتاء على وثيقة الأسرى.
في هذا الإطار، قال أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في حديث مع "العالم الآن" إن ما جرى اليوم في المجلس هو لإفساح المجال أمام الحوار.
وفي المقابل، أوضح ماهر مقداد الناطق باسم فتح في حديث مع "العالم الآن" أن الاستفتاء ليس هدفا أو غاية بل وسيلة ديموقراطية.
أما محمد شتية الوزير السابق ورئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار فقد قال إن حماس ترتكب خطأ جسيما بقولها إن الاستفتاء محاولة التفاف على الحركة.
وأضاف في حديث مع "العالم الآن" أن الساحة الداخلية تشهد حاليا حالة اصطفاف سياسي.
XS
SM
MD
LG