Accessibility links

هآريتس تتحدث عن خطة إسرائيلية بديلة لخطة أولمرت الأحادية الجانب


قالت صحيفة هآريتس الثلاثاء إن إسرائيل تعد خطة للتفاوض بشأن إعادة انتشار في الضفة الغربية مع الفلسطينيين بدلا من مواصلة خطوات أحادية الجانب وذلك إذعانا للضغوط الدولية الرافضة للخطوات الأحادية.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن صيغة بديلة لخطة لتجميع المستوطنات التي يتبناها رئيس الوزراء إيهود أولمرت ستعرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتنص على إقامة دولة مستقلة بحدود مؤقتة على 90 بالمئة من أراضي الضفة الغربية وفي غزة.

وكان عباس دعا إلى إقامة دولة على كامل أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة الذي انسحبت إسرائيل منه العام الماضي.

واقترح أولمرت إجلاء نحو 70 ألف مستوطن إسرائيلي من مستوطنات معزولة في الضفة الغربية في الوقت الذي يتم فيه الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الأكبر في خطوة قال إن إسرائيل ستقدم عليها من جانب واحد إذا ظلت عملية السلام مع الفلسطينيين مجمدة.

وقالت هآريتس إن أولمرت الذي أجرى محادثات بخصوص خطته مع الرئيس جورج بوش الشهر الماضي ويقوم حاليا بزيارة لبريطانيا وفرنسا لمناقشتها قد واجه معارضة دولية للخطوات الأحادية.

وذكرت الصحيفة أنه نتيجة لذلك بدأت الحكومة الإسرائيلية في صياغة خطة بديلة ستحول خطة "التجميع" إلى إجراء ثنائي ينفذ بمشاركة عباس.

وبموجب الخطة المنقحة ستتفق حدود مؤقتة إلى حد كبير مع مسار الجدار الذي تبنيه إسرائيل على أراضي الضفة الغربية الذي سيترك الكتل الاستيطانية اليهودية الكبرى المبنية على أراض محتلة تحت السيطرة الإسرائيلية.

وقال عباس الذي يعارض أي انسحاب أحادي إنه يرفض إقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة كما يرفض أي ترسيم للحدود استنادا إلى الجدار الإسرائيلي المثير للجدل الذي يصفه الفلسطينيون بأنه اقتطاع لأراضيهم.

وقالت هاآرتس إن إسرائيل ستعمل في محاولة لكسب التأييد الدولي لخطة الضفة الغربية، على تقديم الخطة المنقحة كنقطة انطلاق لخارطة الطريق التي تحظى برعاية دولية.

وأضافت الصحيفة أن الخطة ستتجاوز المرحلة الأولى من خارطة الطريق التي تطالب بتفكيك الجماعات الفلسطينية المسلحة وتجميد البناء في المستوطنات اليهودية والدخول مباشرة في المرحلة الثانية التي تنص على إقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة.
ولم تذكر الصحيفة متى سيتم الانتهاء من صياغة الخطة البديلة.
XS
SM
MD
LG