Accessibility links

logo-print

واشنطن تستضيف مؤتمرا دوليا لمساعدة دولة جنوب السودان


تستضيف وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في العاصمة الأميركية الأربعاء مؤتمرا دوليا لمساعدة دولة جنوب السودان الوليدة، بحضور رئيسها سلفا كير ميارديت.

وأفاد مراسل "راديو سوا" سمير نادر في واشنطن أن مدير وكالة التنمية الدولية راجيف شاه قال إن الولايات المتحدة ترعى المؤتمر بالاشتراك مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا والنرويج وتركيا والاتحاد الأفريقي وسيشارك فيه البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وممثلين عن شركات أميركية ودولية.

وقال شاه إن المؤتمر يهدف إلى الاحتفاء بجنوب السودان كدولة جديدة وتنسيق المساعدات التي يحتاج إليها لمواجهة التحديات الاقتصادية والإنمائية.

وأضاف أن المؤتمر يشكل فرصة لحكومة جنوب السودان لتقدم رؤيتها للتنمية الاقتصادية والمساعدات الإنسانية للمجتمع الدولي. وكشف شاه عن أن الدول الراعية للمؤتمر، اتفقت فيما بينها على أن تتولى الولايات المتحدة جهود المساعدات في مجال التنمية الزراعية وبريطانيا في مجال الصحة ومحاربة الفساد، على أن تعنى النرويج بتقديم المساعدة لإدارة موارد النفط بطرق شفافة.

سلفا كير سيزور اسرائيل

يبدأ رئيس جمهورية جنوب السودان سلفا كير ميارديت زيارة رسمية إلى اسرائيل في السادس والعشرين من ديسمبر الجاري بدعوة رسمية من رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو، يبحث خلالها عددًا من الموضوعات المشتركة والمصالح ذات الصلة مع تل أبيب.

وكشف مصدر مطلع في حكومة الجنوب لصحيفة الإنتباهة الصادرة في الخرطوم الأربعاء أن الخارجية الإسرائيلية قامت بإجراء اتصالات مع سلفا كير لتأكيد حضوره لإسرائيل .

ونوه المصدر بأن زيارة سلفا كير تستبق زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي لعدد من العواصم الإفريقية في مقدمتها جوبا، ولفت إلى أن نتانياهو سيصل جوبا عقب مطلع العام الجديد.

السلام في دارفور

على صعيد آخر، أعرب مراقبون سياسيون في السودان عن اعتقادهم بأن تخفيف ضغوط المحكمة الجنائية على الرئيس السوداني وبعض معاونيه، يتطلب تحقيق السلام في إقليم دارفور.

وتقول آمنة سليمان مراسلة "راديو سوا" في الخرطوم إن المحلل السياسي والمراقب للأحداث عبد الله آدم خاطر، رهن نجاح الحكومة السودانية في تخفيف ضغوطات المحكمة الجنائية على الرئيس السوداني وبعض المسؤولين في حكومته بمدى نجاح الحكومة في تحقيق السلام في إقليم دارفور وبعض المناطق التي تدور فيها الصراعات مسلحة.

وقال خاطر إن أي مجهود دبلوماسي أو سياسي للحكومة يجدر أن يركز على العملية السلمية في دارفور بكل المستحقات، فربما يؤدي هذا إلى تعزيز العلاقة وكسب الثقة بحيث لا تؤثر هذه الاتهامات على الدولة.

وكانت الحكومة السودانية قد عقدت العزم على القيام بحملة دبلوماسية في عدد من الدول الأوروبية لرفع ما جاء في لائحة الاتهام بعض المسؤولين الحكوميين، بينهم الرئيس البشير.

XS
SM
MD
LG