Accessibility links

logo-print

رامسفيلد ورايس وبيس يطلعون بعض أعضاء الكونغرس على تطورات الأوضاع في العراق


في واشنطن، أطْلع مسؤولون كبار في إدارة الرئيس بوش أعضاء من الكونغرس على تطورات الأوضاع في العراق.

فقد التقى وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ووزيرة الخارجية كوندوليسا رايس بالمشرعين، فيما ثار جدل شديد بين الديمقراطيين والجمهوريين حول جدوى الحوار الدائر حول العراق. ويأمل الجمهوريون في أن تؤدي تطورات الأوضاع الأخيرة في العراق إلى تغيير الرأي العام وأن ترفع من معدلات الرضا عن أداء الرئيس بوش في ما يتعلق بالحرب الدائرة هناك.

وفي نفس اليوم الذي قام فيه الرئيس الأميركي بزيارة مفاجئة للعراق، كان رامسفيلد ورايس يعقدان جلسات استماع خلف أبواب مغلقة لاطلاع المشرعين على تطورات الأوضاع.

وقال رامسفيلد في معرض حديثه عن زيارة بوش للعراق:
"من المهم أن تلقى تلك الحكومة الدعم والتأييد. إن الرئيس يريد من تلك الحكومة أن تدرك أن الأميركيين يدعمونها وأننا نتمنى لهم حظا وافرا."

وقال رامسفيلد إن قضية وضع أي جدول زمني لانسحاب القوات من العراق لم تُُناقش مع المشرعين.

وقد تحدث رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال بيتر بيس عن التقدم الذي تم إحرازه في نقل الصلاحيات الأمنية للعراقيين، قائلا:
"اعتقد أننا نحقق تقدما مطردا في هذا المجال داخل محافظات العراق الـ18 ولكن هناك أربع محافظات تثير المشاكل. واعتقد أن رئيس الوزراء نوري المالكي يدعم قوات الشرطة والجيش ويعدها لتسلم المزيد من المهام الأمنية."

وقالت رايس عن الحوار الذي جرى مع الحكومة العراقية عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة:
"لقد بحثنا كيف يمكن أن تدعم واشنطن تلك الحكومة التي تعتبر أول حكومة عراقية دائمة. فهذه الحكومة لديها خطط. وقد استمعنا إليها وأعربنا عن الاستعداد لدعمها."

ومع ذلك، فان الديمقراطيين ينظرون إلى الوضع في العراق من زاوية مختلفة، فقد قال السناتور جوزيف بايدن:
" ليس لدى الحكومة أي إستراتيجية لتحقيق النصر حتى الآن. إن الإستراتيجية الآن هي كيفية تجنب الهزيمة."

هذا ومن المقرر استئناف جلسات الاستماع حول العراق في مجلس النواب الأميركي غدا الأربعاء.
XS
SM
MD
LG