Accessibility links

logo-print

اشتباكات وانفجارات واختناقات مرورية في بغداد عقب بدء تطبيق خطة المالكي الأمنية


بدأ الأربعاء تطبيق الخطة الأمنية الجديدة المعروفة باسم التقدم إلى الأمام سوية وتهدف الخطة إلى الحد من أعمال العنف في بغداد ويشارك فيها 75 ألفا من القوات العراقية وقوات التحالف. وتتضمن الخطة زيادة الدوريات الليلية في العاصمة ومنع المواطنين من حمل أسلحة.
وقالت مصادر الشرطة العراقية إن شخصين قتلا على الأقل وأصيب سبعة آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة في إحدى دوريات الجيش العراقي في حي القاهرة شمال بغداد.

وأضافت نفس المصادر بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة بالقرب من معهد الفنون الجميلة في منطقة المنصور.من جهة ثانية ذكرت وكالة رويترز للأنباء ان اشتباكات اندلعت في العاصمة العراقية بين مسلحين وعناصر من الأمن العراقي.

وتأتي تلك الأحداث بعد ساعات من بدء تطبيق الخطة الأمنية الجديدة في العاصمة العراقية للحد من أحداث العنف. وشهدت العاصمة العراقية بغداد مظاهر عدة لم يعتدها أهل بغداد على مدى الفترة الماضية.

كما فوجئ سكان العاصمة باختناقات مرورية تسبب فيها العدد الكبير من نقاط التفتيش التي انتشرت في جميع الأرجاء والتي وقفت أمامها السيارات في صفوف طويلة.

وشكا البعض من أن تنوع الجهات المشرفة على نقاط التفتيش غالبا ما يتسبب في ازدواجية الرقابة حيث تخضع بعض النقاط لإشراف الشرطة بينما يخضع البعض الآخر للجيش وتخضع نقاط أخرى لشرطة الأمن الوطني إضافة إلى مناطق تسيطر فيها القوات الأميركية. وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أقرّ أكبر خطة أمنية منذ بدء حرب العراق.

وتقضي الخطة بمنع الشاحنات من دخول بغداد ليلا وقيام قوات الأمن بعمليات حول العاصمة لكشف مخابئ الإرهابيين وتوقيفهم. ويقول المسؤولون الأمنيون إن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد حيث تتضمن الخطة إجراءات تفتيش منزلي ستجرى على المناطق التي يشتبه بوجود عناصر إرهابية بها.

على صعيد آخر، أكد مدير مركز التنسيق الأمني المشترك في كركوك أن الانفجارات التي شهدتها المدينة أمس الثلاثاء جاءت كرد فعل على مقتل الزرقاوي. وأشار إلى أن قوات الأمن اتخذت إجراءات مشددة تحسبا لوقوع هجمات أخرى.
XS
SM
MD
LG