Accessibility links

logo-print

إيران تصف العرض الدولي مقابل تعليق أنشطتها النووية بالإيجابي


وصف وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متقي العرض الذي قدمته الدول الكبرى إلى بلاده مقابل تعليق أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم بأنه إيجابي جدا.
وأضاف في تصريح خلال زيارة إلى مدريد أمس أن إيران تدرس العرض بجدية كبيرة وسترد عليه في اقرب فرصة.
وفي بروكسيل يطلع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا رؤساء الدول والحكومات الأوروبية خلال قمته لهم اليوم على مضمون مكالمة هاتفية أجراها أمس مع المفاوض الإيراني في الشؤون النووية علي لاريجاني.
وكان سولانا قد وصف المكالمة بأنها بناءة ولكنه لم يكشف النقاب عن مضمونها.
ومن ناحية أخرى، وصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى شنغهاي مساء أمس في أول زيارة للصين وذلك للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي ستعقد اليوم.
وسيلتقي الرئيس الإيراني على هامش هذه القمة مع كل من الرئيس الصيني والروسي.
وتضم منظمة شنغهاي التي تأسست قبل 10 سنوات ست دول هي الصين وروسيا وقازاخستان وقيرغيزيا وتاجكستان وأوزبكستان، بينما تتمتع أربع دول أخرى بصفة مراقب فيها وهي إيران والهند وباكستان ومنغوليا.
هذا وأعربت الدول الكبرى في عرضها الذي سلم إلى إيران في السادس من هذا الشهر ولم يتضمن تهديدات بفرض عقوبات عن استعدادها لمساعدة طهران على بناء مفاعلات تعمل بالمياه الخفيفة ومنحها منافع تجارية إذا ما علقت تخصيب اليورانيوم.
ويؤكد العرض حق إيران في تطوير الطاقة النووية لأغراض سلمية بما يتفق مع التزاماتها بمعاهدة حظر الانتشار النووي.
وتتعهد الأسرة الدولية بالتعاون على صعيد إدارة الوقود النووي والنفايات ومنح إيران ضمانات قانونية تنص على مشاركتها في مركز دولي للتخصيب في روسيا لإمداد مفاعلاتها بالوقود.
ويشمل العرض عددا من المزايا الاقتصادية والسياسية من بينها تسهيل وصول إيران إلى الأسواق الدولية والتعاون في مجال الطيران المدني وإقامة شراكة طويلة المدى في مجال الطاقة وغيرها.
XS
SM
MD
LG