Accessibility links

عباس وهنية يتفقان على ضم القوة الأمنية الخاصة للتخفيف من حدة التوتر


اتفق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع رئيس وزرائه إسماعيل هنية على ضم القوة الأمنية الخاصة التي شكلها وزير الداخلية إلى أجهزة الأمن والشرطة في محاولة لتخفيف حدة التوتر الذي يثير المخاوف من اندلاع حرب أهلية.
وعبر هنية بعد الاجتماع مع عباس في غزة أمس عن أسفه للاشتباكات التي وقعت بين عناصر من حركتي فتح وحماس في خان يونس جنوب قطاع غزة ورام الله بالضفة الغربية مؤكدا حرص حكومته على إنهاء التدهور الأمني.
هذا وأعلن متحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية أن عباس أصدر أمره بضم دفعة أولى من القوة الأمنية الخاصة تضم 3432 فردا إلى أجهزة الأمن.
أكد الدكتور صلاح البردويل عضو المجلس التشريعي والناطق باسم حماس عدم مراهنة الحركة في أي من الأيام على أي جهة خارجية، إلا أنه أضاف لـ"العالم الآن" أن رهان منظمة التحرير الفلسطينية على عدد من الدول أدى بها إلى ما هي عليه الآن.
ودعا البردويل كافة الفصائل إلى الوقوف معا لمواجهة خطة أولمرت.
وعلى صعيد أخر، نفى الضابط الإسرائيلي الذي يتولى التحقيق في انفجار شاطئ غزة أن يكون الانفجار الذي وقع الجمعة ناجما عن القصف المدفعي الإسرائيلي للمنطقة في ذلك اليوم، ولكنه لم يستبعد أن يكون ناجماً عن قذيفة قديمة.
وقال الجنرال مائير كليفي إن فحص الشظايا التي تم استخراجها من جثة أحد الضحايا أثبت أن القذيفة ليست من القذائف عيار 155 مليمترا التي أطلقها الجيش في ذلك اليوم، ولكنها قد تكون من نوع آخر من الذخائر التي استخدمها الجيش في الماضي، كما أنها قد لا تكون قذيفة إسرائيلية.
وأوضح الجنرال كليفي أن التحقيق ما زال مستمرا.
XS
SM
MD
LG