Accessibility links

المالكي يدعو الأطراف السياسية إلى دعم الخطة الأمنية الجديدة في بغداد


أعلن نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي عزم حكومته لبدء حوار مع المسلحين ضمن مبادرة جديدة للمصالحة الوطنية.
ودعا المالكي جميع الأطراف السياسية إلى دعم الخطة الأمنية الجديدة التي بدأ تنفيذها في العاصمة بغداد.
هذا وقد رحب علي اللامي المدير التنفيذي لهيئة اجتثاث حزب البعث في العراق بإعلان رئيس الحكومة السعي لتحقيق المصالحة الوطنية في البلاد.
في حين انتقد حسين الفلوجي عضو البرلمان العراقي عن جبهة التوافق استبعاد مجلس النواب عن قرار الحكومة تمديد عمل القوات المتعددة الجنسيات في البلاد.
وطالب الفلوجي رئيس الحكومة بإطلاع المجلس على الخطة الأمنية المنفذة في بغداد.
من جهة أخرى، دعا منسق إقليم كردستان في الأمم المتحدة لتعزيز التنسيق بين حكومة الإقليم والحكومة المركزية في بغداد.

على صعيد آخر، أشادت صحيفة واشنطن بوست بزيارة الرئيس بوش المفاجئة لبغداد، وقالت إنها أظهرت دعم الولايات المتحدة للحكومة العراقية الديموقراطية الجديدة.
وذكرت الصحيفة في إحدى افتتاحياتها أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يمثل الأمل الأفضل وربما الوحيد في أن تقوم الحكومة الوطنية بوقف إراقة الدماء والعنف الطائفي، وأن تحارب ما وصفتها الصحيفة بالجماعات الإرهابية وأنصار الرئيس السابق صدام حسين علاوة على تحقيق إصلاح اقتصادي.
إلا أن واشنطن بوست نبهت إلى أن المالكي بحاجة للدعم الدولي كي يتمكن من تحويل دفة العنف والفوضى في البلاد، وأشارت إلى أن زيارة بوش ستطمئن العراقيين إلى أن الولايات المتحدة ستواصل دعمها لبلادهم.
بيد أنها قالت إن دعم واشنطن لن يضمن نجاح الحكومة في مساعيها، وشددت على ضرورة أن تتخذ حكومة المالكي قرارات من أهمها تفكيك الميليشيات وتوزيع عائدات النفط بشكل عادل على كافة أنحاء العراق للحيلولة دون انقسام البلاد لدويلات صغيرة.
وقالت الصحيفة إن بوسع بوش مساعدة حكومة العراق، التي لن تتمكن حاليا من الدفاع عن نفسها أو إعادة بناء البلاد بمفردها، بالإبقاء على الجنود الأميركيين هناك، ومواصلة تقديم الدعم والمساعدات لها.
وخلصت واشنطن بوست إلى القول إن رفض بوش مطالب الحزب الديموقراطي بالانسحاب من العراق، قد لا ينقذ النظام السياسي الناشئ هناك، إلا أنه يمنح العملية الديموقراطية العراقية الفرصة للنجاح.
XS
SM
MD
LG