Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يصف المقترحات الدولية بمثابة خطوة إلى الأمام


قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن مجموعة الحوافز التي قدمتها الدول الست الكبرى والولايات المتحدة لإيران مقابل تخليها عن تخصيب اليورانيوم هي بمثابة خطوة إلى الأمام.
وأضاف أحمدي نجاد: "إن إيران تنظر إلى تلك المقترحات كخطوة إلى الأمام، ولقد أعطيت توجيهات إلى حكومتي للنظر في تلك المقترحات، وسوف نرد عليها خلال المهلة المحددة لذلك مع مراعاة المصالح الدولية لإيران."
وقال أحمدي نجاد: "لا نسعى بشكل أساسي إلى تطوير أسلحة نووية."
ولفت أحمدي نجاد إلى أنه لا يشعر بقلق إزاء احتمال توجيه إسرائيل ضربة عسكرية لبلاده، مضيفا أن إيران طورت القدرة على الدفاع عن نفسها.
كما أكد أحمدي نجاد في ختام قمة شنغهاي أن وجهة نظر بلاده متقاربة بل تتطابق بشكل كبير مع وجهة نظر روسيا والصين.
ويعتقد الغرب أن تخصيب إيران لليورانيوم يمكن أن يستغل في صنع أسلحة نووية ولكن طهران تصر على أنه لا يهدف إلا إلى توليد الطاقة والاستخدام المدني.
وقد أيدت الصين التي تعتمد اعتمادا كبيرا على واردات النفط الإيراني العرض الدولي المطروح على إيران ولكنها قاومت أيضا عقوبات الأمم المتحدة المحتملة على إيران والتي طرحتها واشنطن.
فقد دعا الرئيس الصيني هو جينتاو إلى قيام روابط أوثق مع إيران في الوقت الذي اجتمع فيه بنظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد لأول مرة في شنغهاي.
XS
SM
MD
LG