Accessibility links

logo-print

إيران ترفض إجراء محادثات مع الولايات المتحدة حول العراق


قال حميد رضا أصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية الأحد إن إيران سترفض إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن العراق رغم تشجيع سياسي عراقي بارز لها على المشاركة فيها.
وكان عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وهو حزب شيعي يتمتع بتحالف وثيق مع ايران قد قال يوم السبت في طهران إن مثل هذه المحادثات المباشرة قد تفيد كلا من طهران وبغداد.
غير أنه قال للصحفيين انه ليس وسيطا يحمل رسائل من الولايات المتحدة.
وأضاف أن المحادثات بين ايران والولايات المتحدة في صالح العراق وقد تكون في صالح ايران ايضا لأن الولايات المتحدة متواجدة في العراق وفي المنطقة.
لكن أصفي قال الأحد في مؤتمر صحفي إن اجراء محادثات مع الولايات المتحدة ليس مدرجا على أجندة بلاده في الوقت الراهن.
وبدا في مارس /اذار أن هذه المحادثات ربما تمضي قدما حيث قال علي لاريجاني رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني إن بلاده ستتحدث إلى الولايات المتحدة للمساعدة في حل المشاكل التي يعاني منها العراق.
الا أن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قال إنه لا توجد حاجة إلى هذه المحادثات لأن حكومة عراقية دائمة بدأت في إدارة شؤون البلاد.
وقال أصفي إن إيران تحترم رأي السيد الحكيم وهذا ما دعاها لقبول طلبه بالتحدث مع الولايات المتحدة، لكن سلوكا غير معقول وغير مناسب بدر من الأمريكيين بحيث أصبح من المستحيل اجراء المحادثات.
ولم يحدد طبيعة السلوك غير المناسب لكن ايران تتهم واشنطن بممارسة ضغوط مجحفة عليها بشأن انشطتها النووية وبممارسة تكتيكات وحشية باحتلال العراق ومساندة الهجمات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
أما بالنسبة للملف النووي الإيراني، قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي الاحد إن "جوا ايجابيا" قد نشأ ومن شأنه فتح الطريق أمام الوصول إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني من خلال اجراء محادثات مع القوى العالمية.
لكن متقي لم يقل متى سترد إيران على مجموعة المقترحات التي قدمتها لها الدول الست الكبرى لإنهاء المواجهة الجارية بين طهران والغرب حول البرنامج النووي الايراني.
والدول الست الراعية للمقترحات هي ألمانيا بالاضافة إلى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا.
وقال متقي في تصريحات بشأن النزاع النووي اذاعها التلفزيون الحكومي إن الجو الايجابي الذي نشأ.. قد يخلق أفضل فرصة تمهد الطريق من أجل الوصول إلى تفاهم.
وصرح بأن هذا التفاهم يمكن الوصول إليه من خلال المحادثات بين إيران والدول الست.
وقال دون إن يحدد إطارا زمنيا إنه فيما يتعلق بمجموعة المقترحات.. بدأ التقييم بدقة وجدية. وفور الإنتهاء من التقييم سنبلغ أولا شركاءنا الأوروبيين ثم نعلن ردنا .
ورحب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم الجمعة بالمقترحات، لكنه قال أيضا إن ايران لا تهتم كثيرا بالعقوبات إذا رفضت العرض الذي طرح عليها في السادس من يونيو/ حزيران الجاري.
وتتضمن المقترحات حوافز لإيران في مقابل وقف تخصيب اليورانيوم وهي عملية يعتقد الغرب أن طهران بدأتها لانتاج أسلحة نووية. وتنفي طهران ذلك وتقول إن هدفها مدني بحت ورفضت من قبل وقف عمليات تخصيب اليورانيوم وتقول إنها حق بوصفها دولة موقعة على معاهدة حظر إنتشار الأسلحة النووية.
XS
SM
MD
LG