Accessibility links

logo-print

الاتحاد الأوروبي يعلن أن تنفيذ آلية مساعدة الفلسطينيين يحتاج بعض الوقت


قال الاتحاد الأوروبي الاثنين إنه لن يكون من السهل إقامة نظام يوفر مخصصات لغالبية الفلسطينيين المحتاجين وليس من الواضح متى سيبدأ دفع هذه الاعتمادات.
وقالت بنيتا فيريرو والدنر مفوضة الاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية في مقابلة مع رويترز إننا سنحتاج لبعض الوقت وإن الأمر ليس بهذه السهولة، إنها مهمة معقدة.
وقد وصفت والدنر قرار إسرائيل الخاص بإزالة بعض المستوطنات من الضفة الغربية بأنه خطوة شجاعة، غير أنها حذرت في الوقت نفسه من أن الخطوات الإسرائيلية الأحادية الجانب لن تحقق السلام في الشرق الأوسط. وفيما يتعلق بالمساعدات الأوروبية للفلسطينيين قالت خلال مؤتمر صحفي في القدس مع وزيرة خارجية إسرائيل تسيبي ليفني إن مبلغ الـ 126 مليون دولار التي خصصها الاتحاد الأوروبي للفلسطينيين ستقدم من خلال الآلية الجديدة التي يتم فيها تجاوز الحكومة الفلسطينية

وستتجاوز هذه المعونة الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس والتي تواجه انقطاعا في المعونات الدولية بسبب رفضها الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن العنف وقبول اتفاقات السلام المؤقتة.
ولكن جزءا محوريا من خطة اللجنة الرباعية التي تقترح مخصصات للفلسطينيين المحتاجين لن يكون قابلا للتطبيق قبل وضع نظام يحدد من يحق له الاستفادة ويضمن إنفاق كل الأموال وفقا للغرض المخصص لها.
وقالت فيريرو والدنر لا يزال يتعين علينا وضع جميع التفاصيل.
وأضافت أن محادثات ستبدأ الاثنين مع صندوق النقد الدولي حول صياغة مجموعة من المعايير تحدد المؤهلين للحصول على المخصصات.
وقال ديبلوماسيون غربيون إن الأمر يمكن أن يستغرق عدة أشهر لوضع هذا النظام.
الجدير بالذكر أن نحو 165 ألف موظف فلسطيني لم يحصلوا على رواتبهم منذ ثلاثة أشهر. وتفاقمت المصاعب في الضفة الغربية المحتلة وفي قطاع غزة وسط نشوب أعمال عنف بين الفصائل الفلسطينية مما يثير مخاوف دولية من احتمال حدوث فوضى كاملة.
XS
SM
MD
LG