Accessibility links

أحمد يزور أديس أبابا وسط أجواء مشحونة بين إثيوبيا والصومال


يزور الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد الثلاثاء العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وتأتي هذه الزيارة في جو مشحون بين إثيوبيا والمحاكم الشرعية الصومالية التي سيطرت ميليشياتها على جزء من الصومال.
هذا وقرر الاتحاد الإفريقي إرسال فريق إلى الصومال لبحث مسألة إرسال قوات لحفظ السلام إليها.
وقال سعيد جنيت مفوض مجلس الأمن والسلم في الاتحاد الإفريقي إن ممثلين من الأمم المتحدة والاتحاد بحثوا الأزمة في الصومال.
وفي حديث لـ"العالم الآن"، صرح عبد الرحمن آدم إبراهيم وزير الدولة للشؤون البرلمانية في الصومال أنه تم تكليف محافظ مقديشو لبدء حوار مباشر مع قيادة المحاكم الإسلامية.
وأضاف إبراهيم: "تحتاج الحكومة الانتقالية إلى مساعدة المجتمع الدولي، ونحن الجهة الشرعية الوحيدة التي يمكنها طلب المساعدات من الخارج، وهنا أعني أنه إذا طلبت كل جهة في الصومال المساعدات على حدة فسيُحدث ذلك المزيد من الفوضى."
وأشار إبراهيم إلى أنه لا صفة رسمية للمحاكم الإسلامية لكنه قال: "إنهم يقدمون المساعدة للشعب الصومالي كما أنهم يسعون لبسط الأمن في البلاد، وأعتقد أن ما يفعلونه أمر جيد جدا لكن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن منح الشيخ شريف منصبا رسميا لأن أول خطوة هي التفاوض."
وكان ائتلاف المحاكم الإسلامية قد حث زعماء العالم على الضغط على أثيوبيا لسحب قواتها من أراضي الصومال.
وقال الائتلاف الذي يسيطر على معظم المدن إن مئات الجنود الأثيوبيين تسللوا خلال نهاية الأسبوع إلى مدينة بيدوا حيث توجد الحكومة الانتقالية.
وقد أشاد إبراهيم بالدور الذي قام به الشيخ شريف أحمد الذي تمكن ائتلافه من الإطاحة بزعماء الحرب في الصومال.
لكنه أضاف: "قد تكون معارضة الشيخ شريف لنشر قوات أجنبية في البلاد في محلها، لكن القرار الأخير يعود إلى الحكومة الانتقالية التي ستتصرف حسب ما يطلبه الشعب، علما أن البرلمان أجاز الأسبوع الماضي نشر قوات أجنبية في الصومال."
من جهة أخرى، أعلن فرانسوا لونسني فول المبعوث الخاص للأمم المتحدة في الصومال أن المنظمة الدولية سترسل فريقا من الخبراء الأمنيين إلى الصومال هذا الأسبوع لتقييم الوضع الأمني وعقد أول لقاء مع الزعماء الإسلاميين الذين يسيطرون على معظم مناطق الصومال.
XS
SM
MD
LG