Accessibility links

تنديد أميركي وبريطاني باستمرار وضع سو تشي في الإقامة الجبرية في بورما


أشاد البيت الأبيض الاثنين بشجاعة الناشطة أونغ سان سو تشي في بورما التي قال إنها مصدر إلهام لناشطي حقوق الإنسان في العالم.
وحثت واشنطن العالم على أن يفي بمسؤولياته تجاه شعب بورما الذي يستحق أن يعيش في بلد يشجع الحوار الديموقراطي السياسي.
وتعيش الناشطة البورمية في حبس قسري داخل منزلها منذ ثلاث سنوات، ولا يسمح لها باستضافة زوار أو الخروج أبدا. وقد احتفلت في هذه الظروف الصعبة بعيد ميلادها 61.
وقد حصلت عام 1991 على جائزة نوبل للسلام لجهودها السلمية لنشر الديموقراطية في ميانمار.
بدوره، اعتبر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أنه من غير المقبول بتاتا أن تحتفل سو تشي بعيد ميلادها 61 وهي لا تزال في إقامتها الجبرية.
وقال بلير في بيان: "اشعر اليوم بخيبة أمل كبيرة لان أونغ سان سو تشي تمضي عيد ميلادها 61 وهي في الإقامة الجبرية، مقطوعة عن عائلتها وأصدقائها."
وأضاف البيان: "هذا غير مقبول بتاتا ويتعارض مع جميع مطالب أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان وغالبية الدول المجاورة لبورما والاتحاد الأوروبي وبشكل أوسع الأسرة الدولية."
واحتفلت سو تشي التي تلقب بسيدة رانغون بعيد ميلادها 61 وهي لا تزال قيد الإقامة الجبرية، ولا يمكنها الاتصال بأولادها.
وقد حرمت من حريتها طيلة 10 سنوات في الأعوام الـ17 الأخيرة. وأواخر مايو/أيار، مدد المجلس العسكري الحاكم لسنة جديدة الإقامة الجبرية في حقها رغم دعوات واشنطن والأمم المتحدة وعدد من الدول المجاورة لبورما إلى إطلاق سراحها.
وتمثل سو تشي الأمل الديموقراطي في بلاد تحكمها مجالس عسكرية متتالية منذ 1962.
XS
SM
MD
LG